responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 72


فمن لم يعرف الكلالة فكيف يعرف أحكام الدين ؟ [1] .
( 28 ) الفضال مع أبي حنيفة كتاب الفصول للسيد رحمه الله : أخبرني الشيخ أدام الله عزه مرسلا ، قال :
مر الفضال بن الحسن بن فضال الكوفي بأبي حنيفة ، وهو في جمع كثير يملي عليهم شيئا من فقهه وحديثه . فقال لصاحب كان معه : والله لا أبرح أو أخجل أبا حنيفة ! قال صاحبه : إن أبا حنيفة ممن قد علت حاله وظهرت حجته . قال :
مه ! هل رأيت حجة كافر علت على مؤمن ؟ ثم دنا منه ، فسلم عليه فرد ورد القوم السلام بأجمعهم .
فقال : يا أبا حنيفة رحمك الله إن لي أخا يقول : إن خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله علي بن أبي طالب عليه السلام وأنا أقول : إن أبا بكر خير الناس وبعده عمر ، فما تقول أنت رحمك الله ؟ فأطرق مليا ثم رفع رأسه ، فقال : كفى بمكانهما من رسول الله صلى الله عليه وآله كرما وفخرا ، أما علمت أنهما ضجيعاه في قبره ، فأي حجة أوضح لك من هذه ؟ .
فقال له فضال : إني قد قلت ذلك لأخي ، فقال : والله لئن كان الموضع لرسول الله صلى الله عليه وآله دونهما فقد ظلما بدفنهما في موضع ليس لهما فيه حق ، وإن كان الموضع لهما فوهباه لرسول الله صلى الله عليه وآله فقد أساءا وما أحسنا إذا رجعا في هبتهما ونكثا عهدهما . فأطرق أبو حنيفة ساعة ثم قال له : لم يكن له ولا لهما خاصة ، ولكنهما نظرا في حق عائشة وحفصة فاستحقا الدفن في ذلك الموضع بحقوق ابنتيهما .
فقال له فضال : قد قلت له ذلك ، فقال : أنت تعلم أن النبي صلى الله



[1] البحار : ج 10 ص 230 - 231 الطبع الحديث .

نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 72
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست