نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 70
حديثا . فنفاه إلى خراسان ، فولاه قتيبة بن مسلم قضاءها ، فقضى في أكثر بلادها : نيسابور ، ومرو ، وهراة ، وآثاره ظاهرة . وفي الجهشياري : قال له الحجاج : هل ألحن ؟ قال : تلحن لحنا خفيا تزيد حرفا أو تنقص حرفا ، وتجعل " إن " في موضع " أن " قال : إن وجدتك بعد ثلاثة بالعراق قتلتك [1] . ( 27 ) مؤمن الطاق مع أبي حنيفة قال أبو حنيفة لأبي جعفر مؤمن الطاق : ما تقول في الطلاق الثلاث ؟ قال : أعلى خلاف الكتاب والسنة ؟ قال : نعم ، قال أبو جعفر : لا يجوز ذلك . قال أبو حنيفة : ولم لا يجوز ذلك ؟ قال : لأن التزويج عقد بالطاعة فلا يحل بالمعصية ، وإذا لم يجز التزويج بجهة المعصية لم يجز الطلاق بجهة المعصية ، وفي إجازة ذلك طعن على الله عز وجل فيما أمر به وعلى رسوله فيما سن ، لأنه إذا كان العمل بخلافهما فلا معنى لهما ، وفي قولنا : من شذ عنهما رد إليهما وهو صاغر . قال أبو حنيفة : قد جوز العلماء ذلك ، قال أبو جعفر : ليس العلماء الذين جوزوا للعبد العمل بالمعصية واستعمال سنة الشيطان في دين الله ، ولا عالم أكبر من الكتاب والسنة . فلم تجوزون للعبد الجمع بين ما فرق الله من الطلاق الثلاث في وقت واحد ، ولا تجوزون له الجمع بين ما فرق الله من الصلوات الخمس ؟ وفي تجويز ذلك تعطيل الكتاب وهدم السنة ، وقد قال الله عز وجل : " ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه " . ما تقول يا أبا حنيفة في رجل قال : إنه طالق امرأته على سنة الشيطان ، أيجوز له ذلك الطلاق ؟ قال أبو حنيفة : فقد خالف السنة وبانت منه امرأته