نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 66
فقد بغى الحق هضما شر ذي كلع * واليحصبيون طرا بيضة البلد ألا ندافع كفا دون صاحبها * حد الشقاق ولا أم ولا ولد [1] . ( 24 ) جعدة بن هبيرة مع عتبة بن أبي سفيان قال عتبة بن أبي سفيان في يوم من أيام صفين : إني لاق بالغداة جعدة بن هبيرة ، فقال معاوية : بخ بخ ! قومه بنو مخزوم ، وأمه أم هاني بنت أبي طالب ، كفؤ كريم . . . بعث معاوية إلى عتبة ، فقال : ما أنت صانع في جعدة ؟ قال : ألقاه اليوم وأقاتله غدا . وكان لجعدة في قريش شرف عظيم ، وكان له لسان ، وكان من أحب الناس إلى علي عليه السلام فغدا عليه عتبة فنادى : أبا جعدة أبا جعدة ! فاستأذن عليا عليه السلام في الخروج إليه ، فأذن له . واجتمع الناس ، فقال عتبة : يا جعدة إنه والله ما أخرجك علينا إلا حب خالك وعمك ( ابن أبي سلمة ) عامل البحرين ، وإنا والله ! ما نزعم أن معاوية أحق بالخلافة من علي لولا أمره في عثمان ، ولكن معاوية أحق بالشام لرضا أهلها به ، فاعف لنا عنها ، فوالله ! ما بالشام رجل به طرق إلا وهو أجد من معاوية في القتال ، وليس بالعراق رجل له مثل جد علي في الحرب ، ونحن أطوع لصاحبنا منكم لصاحبكم ، وما أقبح بعلي أن يكون في قلوب المسلمين أولى الناس حتى إذا أصاب سلطانا أفنى العرب . فقال جعدة : أما حبي لخالي : فلو كان لك خال مثله لنسيت أباك ! وأما ابن أبي سلمة : فلم يصب أعظم من قدره ، والجهاد أحب إلي من العمل . وأما فضل علي على معاوية فهذا ما لا يختلف فيه اثنان . وأما رضاكم اليوم بالشام
[1] وقعة صفين لنصر : ص 367 - 369 وابن أبي الحديد في النهج : ج 8 ص 360 ط الكمپاني .
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 66