نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 52
فلم يحر جوابا . وتفرق الناس ، واستيقظت من نومي [1] . ( 14 ) المفيد مع أبي العباس ابن المنجم قال الشيخ أدام الله عزه : حضرت يوما مجلسا ، فجرى فيه كلام في رذالة بني تيم بن مرة وسقوط أقدارهم ، فقال شيخ من الشيعة : قد ذكر أبو عيسى الوزاق فيما يدل على ذلك قول الشاعر : ويقضى الأمر حين تغيب تيم * ولا يستأذنون وهم شهود وإنك لو رأيت عبيد تيم * وتيما قلت : أيهم العبيد ؟ فذكر الشاعر : أن الرائي لهم لا يفرق بين عبيدهم وساداتهم من الضعة وسقوط القدر . فانتدب له أبو العباس هبة الله بن المنجم ، فقال له : يا شيخ ، ما أعرفك بأشعار العرب ؟ هذا في تيم بن مرة أو تيم الرباب ؟ وجعل يتضاحك بالرجل ويتماجن عليه ويقول له : سبيلك أن تؤلف دواوين العرب ، فإن نظرك بها حسن . قال الشيخ أدام الله عزه : فقلت جعلت هذا الباب رأس مالك ، و لو أنصفت في الخطاب لأنصفت في الاحتجاج ، وإن أخذنا معك في أبيات هذا الشعر تعلق البرهان فيه بالرجال والكتب المصنفات واندفع المجلس ومضى الوقت ، ولكن بيننا وبينك كتب السير . وكل من اطلع على حديث الجمل وحرب البصرة فهل يريب في شعر عمير بن الأهلب الضبي وهو يجود بنفسه بالبصرة ، وقد قتل بين يدي الجمل وهو يقول :
[1] الاحتجاج : ج 2 ص 325 - 329 . و روضات الجنات : ج 6 ص 169 - 171 عن الكراجكي . والنوادر للسيد الجزائري . والبحار : ج 27 ص 327 عن الاحتجاج .
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 52