نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 488
أوائل أمره ، و عبد الرحمان بن كثير الهاشمي ، والأنباري ، والنصير آبادي ، وأبي الجيش المتوفى سنة 367 تلميذ النوبختي ، ويحيى بن زكريا الترماشيري ، والسيد محمد باقر الصدر الشهيد ، والاطروش . وذكر [1] كتبا في شرح هذه الخطبة ، كاللمعة ، والروضة ، والدرة ، وكشف المحجة ، واللمة البيضاء . وذكر في طي الكتاب بعناوين وأسماء مختلفة كتبا كثيرة أيضا . ( 286 ) الزهراء مع نساء المهاجرين والأنصار عن عبد الله بن الحسن ، عن فاطمة بنت الحسين عليهما السلام قال : لما اشتدت علة فاطمة بنت رسول الله صلوات الله عليها اجتمع عندها نساء المهاجرين والأنصار ، فقلن لها : يا بنت رسول الله كيف أصبحت من علتك ؟ فقالت : أصبحت والله عائفة لدنياكم ، قالية لرجالكم ، لفظتهم قبل أن عجمتهم ، وشنئتهم بعد أن سبرتهم ، فقبحا لفلول الحد وخور القناة وخطل الرأي ! وبئس ما قدمت لهم أنفسهم ! أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون ، لا جرم لقد قلدتهم ربقتها وشننت عليهم عارها ، فجدعا وعقرا وسحقا للقوم الظالمين ! ويحهم ! أنى زحزحوها ؟ عن رواسي الرسالة ، وقواعد النبوة ، ومهبط الوحي الأمين ، والطبين بأمر الدنيا والدين ؟ ألا ذلك هو الخسران المبين . وما نقموا من أبي حسن ؟ نقموا والله منه نكير سيفه ، وشدة وطأته ، ونكال وقعته ، وتنمره في ذات الله عز وجل ، والله لو تكافوا عن زمام نبذه رسول الله