نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 489
صلى الله عليه وآله لاعتقله ، ولسار بهم سيرا سجحا لا يكلم خشاشة ، ولا يتعتع راكبه ، ولأوردهم منهلا نميرا فضفاضا تطفح ضفتاه ، ولأصدرهم بطانا قد تخير لهم الري غير متحل منه بطائل إلا بغمر الماء ، وردعه سورة الساغب ، ولفتحت عليهم بركات السماء والأرض ، وسيأخذهم الله بما كانوا يكسبون . ألا ! هلم فاسمع وما عشت أراك الدهر العجب ، وإن تعجب وقد أعجبك الحادث ، إلى أي سناد استندوا ؟ وبأية عروة تمسكوا ؟ استبدلوا الذنابي والله بالقوادم ، والعجز بالكاهل ، فرغما لمعاطس قوم يحسبون أنهم يحسنون صنعا " إلا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون " " أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون " . أما لعمر إلهك لقد لقحت ! فنظرة ريثما ننتجوا [1] ، ثم احتلبوا اطلاع القعب دما عبيطا وزعافا ممقرا ، هناك يخسر المبطلون ، ويعرف التالون غب ما أسس الأولون ، ثم طيبوا عن أنفسكم [ أ ] نفسا ، واطمأنوا للفتنة جأشا ، وأبشروا بسيف صارم ، وهرج شامل ، واستبداد من الظالمين يدع فيئكم زهيدا وزرعكم حصيدا ، فيا حسرتي لكم ! وأنى بكم ؟ وقد عميت عليكم أنلزمكموها وأنتم لها كارهون . أقول : رواها الصدوق - رحمه الله - في معاني الأخبار [2] قال : حدثنا أحمد بن الحسن القطان ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن محمد الحسيني ، قال : حدثنا أبو الطيب محمد بن الحسين بن حميد اللخمي ، قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن زكريا ، قال : حدثنا محمد بن عبد الرحمن المهلبي ، قال : حدثنا عبد الله بن
[1] كذا في معاني الأخبار ، والصحيح " تنتج " كما في سائر المصادر . [2] معاني الأخبار : ص 354 ط تحقيق الغفاري .
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 489