نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 405
فكيف قولك حين قتل ؟ قالت : نسيته يا أمير المؤمنين . فقال بعض جلسائه : هو والله حين تقول يا أمير المؤمنين : يا للرجال لعظم هول مصيبة * فدحت فليس مصابها بالهازل الشمس كاسفة لفقد إمامنا * خير الخلائق والإمام العادل يا خير من ركب المطي ومن مشى * فوق التراب لمحتف أو ناعل حاشا النبي لقد هددت قواءنا * فالحق أصبح خاضعا للباطل فقال معاوية : قاتلك الله يا بنت صفوان ! ما تركت لقائل فقال مقالا ، اذكري حاجتك . قالت : هيهات بعد هذا ! والله لا سألتك شيئا . ثم قامت فعثرت ، فقالت : تعس شانئ علي ، فقال : يا بنت صفوان زعمت إلا ، قالت : هو ما علمت . فلما كان من الغد بعث إليها بكسوة فاخرة ودراهم كثيرة وقال : إذا أنا ضيعت الحلم فمن يحفظه ؟ [1] . ( 263 ) آمنة بنت الشريد ومعاوية حدثنا العباس بن بكار ، قال : حدثنا أبو بكر الهذلي ، عن الزهري وسهل ابن أبي سهل التميمي ، عن أبيه ، قالا : لما قتل علي بن أبي طالب عليه السلام بعث معاوية في طلب شيعته ، فكان في من طلب عمرو بن الحمق الخزاعي ، فراغ منه ، فأرسل إلى امرأته آمنة بنت الشريد فحبسها في سجن دمشق سنتين . ثم إن عبد الرحمن بن الحكم ظفر بعمرو بن الحمق في بعض الجزيرة ، فقتله ، وبعث برأسه إلى معاوية ، وهو أول رأس حمل في الإسلام . فلما أتى معاوية الرسول بالرأس ، بعث به إلى آمنة في السجن ، وقال للحرسي : احفظ
[1] بلاغات النساء : ص 75 . وعنه في قاموس الرجال : ج 10 ص 388 .
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 405