responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 392


ما قالوا ، وما خفي عليك مني أكثر ! فضحك وقال : ليس يمنعنا ذلك من برك ، أذكري حاجتك ، قالت : الآن فلا [1] .
( 256 ) الزرقاء مع معاوية عبيد الله بن عمرو الغساني عن الشعبي ، قال : حدثني جماعة من بني أمية ممن كان يسمر مع معاوية قالوا :
بينما معاوية ذات ليلة مع عمرو وسعيد وعتبة والوليد ، إذ ذكروا الزرقاء بنت عدي [ بن غالب ] بين قيس الهمدانية [ امرأة كانت من أهل الكوفة ] وكانت شهدت مع قومها صفين ، فقال : أيكم يحفظ كلامها ؟ قال بعضهم : نحن نحفظه يا أمير المؤمنين ، قال : فأشيروا علي في أمرها ، فقال بعضهم : نشير عليك بقتلها ، قال : بئس الرأي أشرتم به علي ! أيحسن بمثلي أن يتحدث عنه أنه قتل امرأة بعد ما ظفر بها ؟ فكتب إلى عامله بالكوفة أن يوفدها إليه مع ثقة من ذوي محارمها وعدة من فرسان قومها ، وأن يمهد لها وطاء لينا ويسترها بستر خصيف يوسع لها في النفقة ، فأرسل إليها فأقرأها الكتاب .
فقالت : إن كان أمير المؤمنين جعل الخيار إلى فإني لا آتيه ، وإن كان حتم فالطاعة أولى .
فحملها وأحسن جهازها على ما أمر به ، فلما دخلت على معاوية قال :
مرحبا وأهلا ! قدمت خير مقدم قدمه وافد ، كيف حالك ؟ قالت : بخير يا أمير المؤمنين أدام الله لك النعمة ، قال : كيف كنت في مسيرك ؟ قالت :
ربيبة بيت أو طفلا ممهدا ، قال : بذلك أمرناهم ، أتدرين فيم بعثت إليك ؟



[1] العقد الفريد : ج 2 ص 105 ، وراجع بلاغات النساء : ص 35 ، ومحادثات النساء : ص 91 .

نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 392
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست