responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 382


أعطيتني من حقه وقضيت حاجتي بقوله [1] .
( 252 ) هاني بن عروة وابن زياد قال المفيد رحمه الله : وخاف هاني بن عروة عبيد الله على نفسه فانقطع عن حضور مجلسه وتمارض ، فقال ابن زياد لجلسائه : ما لي لا أرى هانئا ؟ فقالوا : هو شاك ، فقال : لو علمت بمرضه لعدته . ودعا محمد بن الأشعث وأسماء بن خارجة وعمرو بن الحجاج الزبيدي - وكانت رويحة بنت عمرو تحت هاني بن عروة ، وهي أم يحيى بن هاني - فقال لهم : ما يمنع هاني بن عروة من إتياننا ؟
فقالوا : ما ندري ، وقد قيل : إنه يشتكي قال : قد بلغني أنه قد برئ وهو يجلس على باب داره ، فالقوه ومروه أن لا يدع ما عليه من حقنا ، فإني لا أحب أن يفسد عندي مثله من أشراف العرب .
فأتوه حتى وقفوا عليه عشية وهو جالس على بابه ، وقالوا له : ما يمنعك من لقاء الأمير ؟ فإنه قد ذكرك وقال : لو أعلم أنه شاك لعدته ، فقال لهم :
الشكوى تمنعني ، فقالوا : قد بلغه أنك تجلس كل عشية على باب دارك ، وقد استبطأك ، والإبطاء والجفاء لا يحتمل السلطان ، أقسمنا عليك لما ركبت معنا ! فدعا بثيابه فلبسها ثم دعا ببغلته فركبها حتى إذا دنا من القصر كأن نفسه أحست ببعض الذي كان .
فقال لحسان بن أسماء بن خارجة : يا ابن الأخ إني والله لهذا الرجل لخائف فما ترى ؟ فقال : يا عم والله ما أتخوف عليك شيئا ، ولم تجعل على نفسك سبيلا ؟ ولم يكن حسان يعلم في أي شئ بعث إليه عبيد الله .
فجاء هاني حتى دخل على عبيد الله بن زياد وعنده القوم ، فلما طلع قال



[1] البحار : ج 44 ص 210 عن المناقب .

نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 382
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست