نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 371
فلما سمع ذلك معاوية أمر لكل واحد منهم بمائة ألف غير الحسن والحسين وابن جعفر ، فإنه أمر لكل واحد منهم بألف ألف درهم [1] . ( 241 ) بنو هاشم وبنو أمية خاصم عمرو بن عثمان بن عفان أسامة بن زيد إلى معاوية بن أبي سفيان مقدمه المدينة في حائط من حيطان المدينة ، فارتفع الكلام بينهما حتى تلاحيا ، فقال عمرو : تلاحيني وأنت مولاي ! فقال أسامة : والله ما أنا بمولاك ، ولا يسرني أني في نسبك ، مولاي رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقال : ألا تسمعون ما يستقبلني به هذا العبد ؟ ! ثم التفت إليه عمرو ، فقال : يا ابن السوداء ما أطغاك ! فقال : أنت أطغى مني ، ولم تعيرني بأمي ؟ وأمي والله خير من أمك ! وهي " أم أيمن " مولاة رسول الله صلى الله عليه وآله بشرها رسول الله في غير موطن بالجنة ، وأبي خير من أبيك " زيد بن حارثة " صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وحبه ومولاه قتل شهيدا بمؤتة على طاعة الله وطاعة رسول الله صلى الله عليه وآله ، وأنا أمير على أبيك وعلى من هو خير من أبيك على أبي بكر وعمر وعلى أبي عبيدة وسروات المهاجرين والأنصار ، فأنى تفاخرني يا ابن عثمان ؟ فقال عمرو : يا قوم أما تسمعون ما يجيبني به هذا العبد ؟ فقام مروان بن الحكم ، فجلس إلى جنب عمرو بن عثمان ، فقام الحسن بن علي عليهما السلام فجلس إلى جنب أسامة ، فقام سعيد بن العاص ، فجلس إلى جنب عمرو ، فقام عبد الله بن جعفر ، فجلس إلى جنب أسامة ، فلما رآهم معاوية قد صاروا
[1] البحار : ج 44 ص 97 - 102 عن الاحتجاج . وج 36 ص 231 عن كمال الدين والخصال وعيون الأخبار ، وغيبة النعماني نبذا منه وراجع قاموس الرجال : ج 6 ص 39 عن سليم ، وسيأتي ج 2 ص 67 عن البحار ج 8 .
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 371