نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 274
العذاب [1] . ( 193 ) المفيد يجيب في مسألة الرجعة وفي المسائل السروية : أنه سئل الشيخ - قدس الله روحه - عما يروى عن مولانا جعفر بن محمد الصادق عليها السلام في الرجعة وما معنى قوله : " ليس منا من لم يقل بمتعتنا ويؤمن برجعتنا " أهي حشر في الدنيا مخصوص للمؤمن أو لغيره من الظلمة الجبارين قبل يوم القيامة ؟ فكتب الشيخ - رحمه الله - بعد الجواب عن المتعة : وأما قوله عليه السلام : " من لم يقل برجعتنا فليس منا " فإنما أراد بذلك ما يختصه من القول به في أن الله تعالى يحشر قوما من أمة محمد صلى الله عليه وآله بعد موتهم قبل يوم القيامة . وهذا مذهب يختص به آل محمد صلى الله وآله والقرآن شاهد به ، قال الله عز وجل في ذكر الحشر الأكبر يوم القيامة : " وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا " وقال سبحانه في حشر الرجعة قبل يوم القيامة : " ويوم نحشر من كل أمة فوجا ممن يكذب بآياتنا فهم يوزعون " فأخبر أن الحشر حشران : عام ، وخاص . وقال سبحانه مخبرا عمن يحشر من الظالمين : إنه يقول يوم الحشر الأكبر : " ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل إلى خروج من سبيل " . وللعامة في هذه الآية تأويل مردود ، وهو أن قالوا : إن المعني بقوله : " ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين " أنه خلقهم أمواتا ثم أماتهم بعد الحياة . وهذا باطل لا يستمر على لسان العرب ، لأن الفعل لا يدخل إلا على من كان بغير
[1] البحار : ج 53 / 132 - 136 عن الفصول المختارة : ج 1 / 115 - 119 .
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 274