نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 266
اتباعي ، فأولئك لك وللشيطان الرجيم أولياء ، فحسبنا الله رب العالمين ، وتوكلنا على الله رب العرش العظيم ، والسلام [1] . ( 189 ) عمار والأشتر مع عائشة دخل عمار بن ياسر ومالك بن الحارث الأشتر على عائشة بعد انقضاء أمر الجمل . فقالت عائشة : يا عمار من معك ؟ قال : الأشتر . فقالت : يا مالك ! أنت الذي صنعت بابن أختي ما صنعت ؟ قال : نعم ، ولولا أنني كنت طاويا ثلاثة لأرحت أمة محمد منه . فقالت : أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : " لا يحل دم مسلم إلا بإحدى أمور ثلاث : كفر بعد الإيمان ، أو زنا بعد إحصان ، أو قتل نفس بغير حق " فقال الأشتر : على بعض هذه الثلاثة قاتلناه يا أم المؤمنين ! وأيم الله ! ما خانني سيفي قبلها ، ولقد أقسمت إلا يصحبني بعدها . قال أبو مخنف : ففي ذلك يقول الأشتر من جملة هذا الشعر الذي ذكرناه : وقالت : على أي الخصال صرعته * بقتل أتى أم ردة لا أبا لكا ! أم المحصن الزاني الذي حل قتله * فقلت لها : لا بد من بعض ذلكا أوله : أعائش لولا أنني كنت طاويا * ثلاثا لألفيت ابن أختك هالكا غداة ينادى والرجال تحوزه * بأضعف صوت : اقتلوني ومالكا فلم يعرفوه إذ دعاهم وغمه * خدب عليه في العجاجة باركا فنجاه مني أكله وشبابه * وأني شيخ لم أكن متماسكا ( 2 )
[1] راجع الغدير : ج 11 ص 64 - 69 . وشرح ابن أبي الحديد : ج 6 ص 83 - 85 ( 2 ) شرح النهج لابن أبي الحديد : ج 11 ص 263 .
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 266