نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 168
من قبل العذر وكثر منا الصبر ، ثم أقذعته فجاش لي مرجله وارتفعت أصواتنا ، فجاء القوم فأخذوا بأيدينا فنحوه عني ونحوني عنه ، فجئت فقربت من عمرو بن العاص ، فرماني بمؤخر عينيه ، أي ما صنعت ؟ فقلت : كفيتك التقوالة ، فحمحم كما يحمحم الفرس للشعير . قال : وفات ابن عباس أول الكلام ، فكره أن يتكلم في آخره [1] . قال عكرمة : كنا جلوسا عند ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهما فمر طائر يصيح ، فقال رجل من القوم : خير خير ، فقال ابن عباس : لا خير ولا شر [ قال كعب لابن عباس : ما تقول في الطيرة ؟ قال : وما عسيت أن أقول فيها : لا طير إلا طير الله ، ولا خير إلا خير الله ، ولا إله إلا الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله . قال كعب : إن هذه الكلمات في كتاب الله المنزل ، يعني التوراة ] [2] . ( 88 ) ابن عباس وعائشة بعث علي عبد الله بن عباس إلى عائشة يأمرها بالرحيل إلى المدينة . قال : فأتيتها فدخلت عليها ، فلم يوضع لي شئ أجلس عليه ، فتناولت وسادة كانت في رحلها فقعدت عليها ، فقالت : با ابن عباس ، أخطأت السنة قعدت على وسادتنا في بيتنا بغير إذننا ! فقلت : ليس هذا بيتك الذي أمرك الله أن تقري فيه ، ولو كان بيتك ما قعدت على وسادتك إلا بإذنك . ثم قلت : إن أمير المؤمنين أرسلني إليك يأمرك بالرحيل إلى المدينة ، فقالت :
[1] ابن أبي الحديد : ج 6 ص 303 - 304 . ونقل ج 2 ص 261 هذه القصة بينه وبين عبد الرحمان بن خالد ، وسيأتي . [2] عيون الأخبار لابن قتيبة : ج 1 ص 146 .
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 168