نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 169
وأين أمير المؤمنين ؟ ذاك عمر ! فقلت : عمر وعلي ، قالت : أبيت ، قلت : أما والله ما كان أبوك إلا قصير المدة عظيم المشقة قليل المنفعة ظاهر الشؤم بين النكد ، وما عسى أن يكون أبوك . ! والله ما كان أمرك إلا كحلب شاة حتى صرت لا تأمرين ولا تنهين ولا تأخذين ولا تعطين ، وما كنت إلا كما قال أخو بني أسد : ما زال إهداء الصغائر بيننا * نث الحديث وكثرة الألقاب حتى نزلت كأن صوتك بينهم * في كل نائبة طنين ذباب قال : فبكت حتى سمع نحيبها من وراء الحجاب . ثم قالت : إني معجلة الرحيل إلى بلادي إن شاء الله تعالى والله ما من بلد أبغض إلي من بلد أنتم فيه ! قلت : ولم ذلك ؟ فوالله لقد جعلناك للمؤمنين أما وجعلنا أباك صديقا . قالت : يا ابن عباس ، أتمن علي برسول لله ؟ قلت : ما لي لا أمن عليك بمن لو كان منك لمننت به علي ! . ثم أتيت عليا عليه السلام فأخبرته بقولها وقولي فسر بذلك وقال لي : " ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم " وفي رواية : أنا كنت أعلم بك حيث بعثتك [1] . ( 89 ) ابن عباس ومعاوية قال المدائني : قال معاوية لابن عباس : أنتم يا بني هاشم تصابون في أبصاركم ! فقال عبد الله : وأنتم يا بني أمية تصابون في بصائركم ! وقال له معاوية : ما أبين الشبق في رجالكم ! فقال : هو في نسائكم أبين ! ( 2 ) .
[1] ابن أبي الحديد : ج 6 ص 229 . وسيأتي عن الكشي رحمه الله ( 2 ) عيون الأخبار لابن قتيبة : ج 2 ص 210 .
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 169