نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 15
( 1 ) المفيد رحمه الله مع الخياط قال : وأخبرني الشيخ أيده الله قال : قال أبو القاسم الكعبي : سمعت أبا الحسين الخياط يحتج في إبطال قول المرجئة في الشفاعة بقوله تعالى : " أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذ من في النار " قال : والشفاعة لا تكون إلا لمن استحق العقاب . فيقال له : ما كان أغفل أبا الحسين وأعظم رقدته ! أترى أن المرجئة إذا قالت : إن النبي صلى الله عليه وآله يشفع فيشفع فيمن يستحق العقاب قالوا : إنه هو الذي ينقذ من في النار ؟ أم يقولون : إن الله سبحانه هو الذي أنقذه بفضله ورحمته وجعل ذلك إكراما لنبيه صلى الله عليه وآله ؟ فأين وجه الحجة فيما تلاه ؟ أو ما علم أن من مذهب خصومه القول بالوقف في الأخبار وأنهم لا يقطعون بالظاهر على العموم والاستيعاب ؟ فلو كان القول يتضمن نفي خروج أحد من النار لما كان ذلك ظاهرا ولا مقطوعا به عند القوم ، فكيف ونفس الكلام يدل على الخصوص دون العموم بقوله تعالى : " أفمن حق عليه كلمة العذاب " ، وإنما يعلم من المراد بذلك بدليل دون نفسه ، وقد حصل الإجماع على أنه توجه إلى الكفار ، وليس أحد من أهل القبلة يدين بجواز الشفاعة الكفار ، فيكون ما تعلق به الخياط حجة عليه . ثم قال أبو القاسم : وكان أبو الحسين - يعني الخياط - يتلو في ذلك أيضا قوله عز وجل : " تالله إن كنا لفي ضلال مبين * إذ نسويكم برب العالمين *
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 15