نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 131
أليس الأمة مجتمعة على أنه من اعترف بالشك في دين الله عز وجل والريب في نبوة رسول الله صلى الله عليه وآله فقد اعترف بالكفر وأقربه ؟ فقال : بلى . فقال له الشيخ : فإن الأمة مجتمعة لا خلاف بينها على أن عمر بن الخطاب قال : ما شككت منذ أسلمت إلا يوم قاضي رسول الله صلى الله عليه وآله أهل مكة ، فإني جئت إليه ، فقلت له : يا رسول الله ، ألست بنبي ؟ فقال : بلى ، فقلت : ألسنا بالمؤمنين ؟ قال : بلى ، فقلت له : فعلام تعطي هذه الدنية من نفسك ؟ فقال : إنها ليست بدنية ولكنها خير لك ! فقلت له : أفليس وعدتنا أنك تدخل مكة ؟ قال : بلى ، قلت : فمنا بالنا لا ندخلها ؟ قال : وعدتك أن تدخلها العام ؟ قلت : لا ، قال : فستدخلها إن شاء الله تعالى ، فاعترف بشكه في دين الله عز وجل ونبوة رسوله ، وذكر مواضع شكوكه وبين عن جهاتها ، وإذا كان الأمر على ما وصفناه فقد حصل الإجماع على كفره بعد إظهار الإيمان واعترافه بموجب ذلك على نفسه . ثم ادعى خصوم ( خصومنا خ ل ) من الناصبة أنه تيقن بعد الشك ورجع إلى الإيمان بعد الكفر ، فأطرحنا قولهم لعدم البرهان منهم ، واعتمدنا على الإجماع فيما ذكرناه . فلم يأت بشئ أكثر من أن قال : ما كنت أظن أحدا يدعي الإجماع على كفر عمر بن الخطاب حتى الآن ! فقال الشيخ : فالآن قد علمت ذلك وتحققته ، ولعمري ، إن هذا مما لم يسبقني إلى استخراجه أحد ! فإن كان عندك شئ فأورده . فلم يأت بشئ [1] . ( 68 ) المفيد مع الورثاني ومن كلام الشيخ أدام الله علوه أيضا : حضر في دار الشريف أبي عبد الله