نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 100
بعد بدر وتلك قاصمة الظهر * وأحد وبالنضير ثنينا يوم الأحزاب قد علم الناس * شفينا من قبلكم واشتفينا [1] . ( 51 ) قيس مع معاوية لما قدم معاوية ابن أبي سفيان حاجا في خلافته ، فاستقبله أهل المدينة ، فنظر فإذا الذين استقبلوه ما فيهم أحد من قريش ، فلما نزل قال : ما فعلت الأنصار ؟ وما بالها لم تستقبلني ؟ فقيل له : إنهم محتاجون لا دواب لهم فقال معاوية : فأين نواضحهم ؟ فقال قيس بن سعد بن عبادة - وكان سيد الأنصار وابن سيدها - : أفنوها يوم بدر وأحد وما بعدهما من مشاهد رسول الله صلى الله عليه وآله حين ضربوك وأباك على الإسلام حتى ظهر أمر الله وأنتم كارهون . فسكت معاوية . فقال قيس : أما إن رسول الله صلى الله عليه وآله عهد إلينا أنا سنلقي بعده أثرة . قال معاوية : فما أمركم به ؟ فقال : أمرنا أن نصبر حتى نلقاه . قال : فاصبروا حتى تلقوه ( 2 ) . وزاد ما يأتي : ثم قال : يا معاوية ، تعيرنا بنواضحنا ، والله لقد لقيناكم عليها يوم بدر وأنتم
[1] وقعة صفين : ص 445 - 447 . وابن أبي الحديد : ج 8 ص 86 الطبعة الجديدة : ج 2 ص 292 الطبعة القديمة المصرية . والغدير : ج 2 ص 80 . وفتوح ابن أعثم : ج 3 ص 181 . ( 2 ) البحار : ح 44 ص 124 ، والاحتجاج : ج 2 ص 15 ط نجف . والغدير : ج 2 ص 106 عن سليم بن قيس الكوفي التابعي .
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 100