نام کتاب : مكارم الأخلاق نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 53
قال علي بن يقطين للكاظم ( عليه السلام ) : أقرأ في الحمام وأنكح ؟ قال : لا بأس . وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : نعم البيت الحمام ، تذكر فيه النار ويذهب بالدرن . وقال ( عليه السلام ) : بئس البيت الحمام يهتك الستر ويذهب بالحياء . وقال الصادق ( عليه السلام ) : بئس البيت بيت الحمام يهتك الستر ويبدي العورة . ونعم البيت بيت الحمام يذكر حر جهنم . ومن الأدب أن لا يدخل الرجل ولده معه الحمام فينظر إلى عورته وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يبعث بحليلته إلى الحمام . وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أنهى نساء أمتي عن دخول الحمام . وقال الكاظم ( عليه السلام ) : لا تدخلوا الحمام على الريق ولا تدخلوه حتى تطعموا شيئا . من كتاب المحاسن عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا تدخل الحمام إلا وفي جوفك شئ يطفئ عنك وهج المعدة [1] وهو أقوى للبدن ولا تدخله وأنت ممتلئ من الطعام . وعنه ( عليه السلام ) قال : لا بأس للرجل أن يقرأ القرآن في الحمام إذا كان يريد به وجه الله ولا يريد أن ينظر كيف صوته . وعن ابن أبي يعفور قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) فقلت : أيتجرد الرجل عند صب الماء ويرى عورته الناس ، أو يصب عليه الماء ، أو يرى هو عورة الناس ؟ فقال : كان أبي يكره ذلك من كل أحد . وقال الصادق ( عليه السلام ) : لا يستلقين أحد في الحمام فإنه يذيب شحم الكليتين . وقال بعضهم : خرج الصادق ( عليه السلام ) من الحمام فلبس وتعمم ، فقال : فما تركت العمامة عند خروجي من الحمام في الشتاء والصيف . وقال موسى بن جعفر : الحمام يوم ويوم لا ، يكثر اللحم وإدمانه كل يوم يذيب شحم الكليتين . وقال عبد الرحمن بن مسلم : كنت في الحمام في البيت الأوسط ، فدخل أبو الحسن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) وعليه إزار فوق النورة فقال : السلام عليكم ، فرددت عليه
[1] الوهج أصله اتقاد النار واشتداد حره . والمراد به هنا تسكين اشتداد حرارة المعدة
نام کتاب : مكارم الأخلاق نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 53