نام کتاب : مكارم الأخلاق نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 35
وتسوي جمتك وأنت النبي وخير خلقه ؟ فقال : إن الله يحب من عبده إذا خرج إلى إخوانه أن يتهيأ لهم ويتجمل . في اطلائه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وكان ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يطلى فيطليه من يطليه حتى إذا بلغ ما تحت الإزار تولاه بنفسه . وكان ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لا يفارقه في أسفاره قارورة الدهن والمكحلة والمقراض والمسواك والمشط . وفي رواية يكون معه الخيوط والإبرة والمخصف والسيور فيخيط ثيابه ويخصف نعله . وكان ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذا استاك استاك عرضا [1] في لباسه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يلبس الشملة ويأتزر بها ويلبس النمرة ويأتزر بها أيضا [2] فتحسن عليه النمرة لسوادها على بياض ما يبدو من ساقيه وقدميه . وقيل : لقد قبضه الله جل وعلا وإن له لنمرة تنسج في بني عبد الأشهل ليلبسها ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . وربما كان يصلي بالناس وهو لابس الشملة . وقال أنس : ربما رأيته ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يصلي بنا الظهر في شملة عاقدا طرفيها بين كتفيه . في عمامته وقلنسوته ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وكان ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يلبس القلانس تحت العمائم ويلبس القلانس بغير العمائم ، والعمائم بغير القلانس . وكان ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يلبس البرطلة [3] وكان يلبس من القلانس اليمنية ومن البيض [4]
[1] استاك استياكا : أي تدلك بالمسواك . [2] الشملة : كساء دون القطيفة يشتمل به . والنمرة بالفتح والكسر : شملة أو بردة من صوف فيها خطوط بيض وسود . [3] البرطلة : قلنسوة طويلة وفي بعض النسخ " البرطل " . [4] البيض : الخوذة " وهو من آلات الحرب لوقاية الرأس " .
نام کتاب : مكارم الأخلاق نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 35