نام کتاب : مكارم الأخلاق نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 235
الذي رأى ، فإن فعل وخرج الولد مجذوما فلا يلومن إلا نفسه . وكره أن يتكلم الرجل مجذوما إلا وبينهما قدر ذراع " وقال : فر من المجذوم كفرارك من الأسد " . وكره البول على شاطئ نهر جار . وكره أن يحدث الرجل تحت شجرة قد أينعت أو نخلة قد أينعت - يعني أثمرت - . وكره أن ينتعل الرجل وهو قائم . وكره أن يدخل البيت المظلم إلا أن يكون بين يديه سراج أو نار . وكره النفخ في الصلاة . عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أكثر أهل الجنة من المستضعفين النساء ، علم الله ضعفهن فرحمهن . عن إسحاق بن عمار قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أينظر المملوك إلى شعر مولاته ؟ قال : نعم ، وإلى ساقها . من كتاب مجمع البيان ، عن الصادق ( عليه السلام ) قال : دخل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على فاطمة عليها السلام وعليها كساء من ثلة الإبل وهي تطحن بيدها وترضع ولدها ، فدمعت عينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لما أبصرها ، فقال : يا بنتاه تعجلي مرارة الدنيا بحلاوة الآخرة فقد أنزل الله علي " ولسوف يعطيك ربك فترضى " [1] . " الثلة : الصوف والوبر ، عن الزهري " [2] . من كتاب اللباس ، عن محمد بن إسحاق ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال : قلت له : أيجوز للرجل الخصي أن يدخل على نسائنا يناولهن الوضوء فيرى من شعورهن ؟ قال : لا . وكان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يسلم على النساء وكان يكره أن يسلم على الشابة منهن وقال : أتخوف أن يعجبني صوتها فيدخل علي من الاثم أكثر مما أطلب من الاجر . وسأل أبو بصير [3] أبا عبد الله ( عليه السلام ) : هل يصافح الرجل المرأة ليست بذي محرم ؟ قال : لا ، إلا من وراء الثوب .
[1] سورة الضحى : آية 5 . [2] ولعله هو أبو منصور محمد بن أحمد الأزهري الهروي اللغوي صاحب كتاب " التهذيب " في اللغة وغيره وكان رأسا في اللغة عارفا بالحديث ، ورد بغداد وأسرته القرامطة فسكن البادية وبقي فيهم دهرا طويلا فاستفاد من محاورتهم ألفاظا جمة ونوادر كثيرة ، توفي سنة 37 . [3] أبو بصير المشهور على ألسنة أصحاب الفن يطلق على جماعة أشهرها : ليث بن البختري ، وعبد الله ابن محمد الأسدي ، وأبو محمد يحيى بن القسم الأسدي ، وهم ثقات .
نام کتاب : مكارم الأخلاق نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 235