responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مكارم الأخلاق نویسنده : الشيخ الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 220


وعن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أنه نظر إلى رجل له ابنان فقبل أحدهما وترك الاخر ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : فهلا ساويت بينهما .
وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : اعدلوا بين أولادكم [ في السر ] كما تحبون أن يعدلوا بينكم في البر واللطف .
وروي أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قبل الحسن والحسين عليهما السلام ، فقال الأقرع ابن حابس : إن لي عشرة من الأولاد ما قبلت واحدا منهم ، فقال : ما علي إن نزع الله الرحمة منك . أو كلمة نحوها .
عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : سموا أولادكم أسماء الأنبياء ، وأحسن الأسماء عبد الله وعبد الرحمن .
وعن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : من حق الولد على والده ثلاثة : يحسن اسمه ويعلمه الكتابة ويزوجه إذا بلغ .
وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قبلوا أولادكم ، فإن لكم بكل قبلة درجة في الجنة ما بين كل درجتين خمسمائة عام .
عن الرضا ، عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
ما من قوم كانت لهم مشورة فحضر معهم من اسمه محمد أو أحمد فأدخلوه في مشورتهم إلا كان خيرا لهم .
وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يلزم الوالدين من عقوق الولد ما يلزم الولد لهما من العقوق .
وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : والذي بعثني بالحق أن العاق لوالديه ما يجد ريح الجنة .
قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : قبلة الولد رحمة ، وقبلة المرأة شهوة ، وقبلة الوالدين عبادة ، وقبلة الرجل أخاه دين . وزاد عنه الحسن البصري وقبلة الإمام العادل طاعة .
عن الصادق ( عليه السلام ) قال : بر الرجل بولده بره بوالديه .
عن رفاعة [1] قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن الرجل يكون له بنون وأمهم



[1] هو رفاعة بن موسى النخاس الأسدي الكوفي من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام ، وروي عنهما وكان ثقة في حديثه مسكونا إلى روايته لا يعترض عليه شئ من الغمز وكان حسن الطريقة وله كتاب .

نام کتاب : مكارم الأخلاق نویسنده : الشيخ الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 220
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست