نام کتاب : مكارم الأخلاق نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 154
وقد انتخب من كتاب طب الأئمة فصولا تليق الباب وألحقها بهذا الموضع على ترتيب الكتاب كما يأتي ذكره . الفصل السادس ( في ما جاء في الخبز ) عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال : أكرموا الخبز ، فإن الله عز وجل أنزله من بركات السماء وأخرجه من بركات الأرض . قيل : وما إكرامه ؟ قال : لا يقطع ولا يوطأ . وعنه ( عليه السلام ) قال : أكرموا الخبز ، فإن الله عز وجل أنزله من بركات السماء . قيل : وما إكرامه ؟ قال : إذا حضر لم ينتظر به غيره . وقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " اللهم بارك لنا في الخبز ولا تفرق بيننا وبينه " فلولا الخبز ما صلينا ولا صمنا ولا أدينا فرض الله . عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : أكرموا الخبز ، فإنه عمل فيه ما بين العرش والأرض وما بينهما . وعنه ( عليه السلام ) قال : بني الجسد على الخبز . ( في خبز الشعير ) عن الصادق ( عليه السلام ) قال : كان قوت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الشعير ، وحلواه التمر ، وإدامه الزيت . عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : فضل خبز الشعير على البر كفضلنا على الناس . ما من نبي إلا وقد دعا لاكل الشعير وبارك عليه . وما دخل جوفا إلا وأخرج كل داء فيه . وهو قوت الأنبياء عليهم السلام وطعام الأبرار ، أبى الله أن يجعل قوت الأنبياء للأشقياء . عن الصادق ( عليه السلام ) قال : لو علم الله في شئ شفاء أكثر من الشعير ما جعله غذاء الأنبياء عليهم السلام . ( في خبز الأرز ) عنه ( عليه السلام ) قال : ما دخل جوف المسلول مثله ، إنه يسل الداء سلا [1] . وقال