responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مكارم الأخلاق نویسنده : الشيخ الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 135


وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه . ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت . و [ كان ] يقول : لا تلزم ضيفك بما يشق عليه .
روي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال : أول ما يبدأ به في الآخرة صدقة الماء يعني في الاجر .
عن الباقر ( عليه السلام ) قال : إن الله تبارك وتعالى يحب إيراد الكبد الحراء ومن سقى كبدا حراء من بهيمة وغيرها أظله الله في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله .
عن الصادق ( عليه السلام ) قال : من سقى الماء في موضع يوجد فيه الماء كان كمن أعتق رقبة . ومن سقى الماء في موضع لا يوجد فيه الماء كان كمن أحيا نفسا . " ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا " [1] .
وعنه ( عليه السلام ) قال : من أحب الأعمال إلى الله عز وجل إشباع جوعة المؤمن وتنفيس كربته وقضاء دينه .
عن أبي الحسن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) قال : من لم يستطع أن يصلنا فليصل فقير شيعتنا . ومن لم يستطع أن يزور قبورنا فليزور قبور صلحاء إخواننا .
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : الصدقة بعشرة .
والقرض بثمانية عشر . وصلة الاخوان بعشرين . وصلة الرحم بأربعة وعشرين .
وعنه ( عليه السلام ) قال : إن الله تعالى يقول : ما من شئ إلا وقد تكفلت به من يقبضه غيري إلا الصدقة فإني أتلقفها بيدي تلقفا [2] حتى أن الرجل ليتصدق بالتمرة أو بشق التمرة فأربيها كما يربي الرجل فلوه وفصيله ، فيلقاني يوم القيامة وهو مثل أحد وأعظم من أحد .
وعنه ( عليه السلام ) قال : إن الله عز وجل يحب الاطعام في الله ويحب الذي يطعم الطعام في الله . والبركة في بيته أسرع من الشفرة [3] في سنام البعير .



[1] سورة المائدة : آية 35 .
[2] التلقف : التناول بسرعة : والفلو - بضم اللام وتشديد الواو - الجحش والمهر يفصل عن أمه .
[3] الشفرة - بفتح فسكون - : المدية وهي السكين العظيمة العريضة . وأيضا : حد السيف .

نام کتاب : مكارم الأخلاق نویسنده : الشيخ الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 135
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست