نام کتاب : مكارم الأخلاق نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 105
( في لبس المعصفر ) عن عبد الله بن عطا قال : رأيت على أبي جعفر ( عليه السلام ) ملحفة حمراء مشبعة قد أثرت في جلده ، فقلت : ما هذا ؟ فقال : ملحفة المرأة . عن الحكم بن عيينة قال : دخلت على أبي جعفر ( عليه السلام ) وعليه ملحفة مصبوغة بعصفر قد نفض صبغها على عاتقه ، قال : فنظرت إليها ، فقال : يا حكم ما تقول في هذا ؟ قلت : إنا لنعيب الشاب [ المراهق ] عندنا مثل هذا ، فأي شئ أقول وهي عليك ؟ فقال : يا حكم " من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق " يا حكم إني حديث عهد بعرس . وعنه ( عليه السلام ) قال : ما زال لبس الأحمر المفدم [1] يكره إلا بعرس . عن مالك قال : دخلت على أبي جعفر ( عليه السلام ) وعليه ملحفة حمراء شديدة الحمرة فتبسمت حين دخلت ، فقال : إني أعلم لم ضحكت ؟ ضحكت من هذا الثوب علي إن الثقفية أكرهتني على لبسها ، ثم قال : إنا لا نصلي في هذا ، فلا تصلوا في المصبغ المضرج [2] . ثم دخلت عليه بعد فسألته عن الثقفية ؟ قال : طلقتها ، إني خلوت بها فإذا هي تتبرأ من علي ( عليه السلام ) ، فلم يسعني أن أمسكها وهي تتبرأ من علي ( عليه السلام ) . عن الحكم بن عيينة قال : رأيت أبا جعفر ( عليه السلام ) وعليه إزار أحمر ، قال : فأحددت النظر إليه ، فقال : يا أبا محمد إن هذا ليس به بأس ، ثم تلا " قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق " [3] . ( في لبس الوردي والعدسي والأزرق والأخضر ) عن الحسن الزيات قال : رأيت على أبي جعفر ( عليه السلام ) ملحفة وردية . عن محمد بن علي قال : رأيت على أبي الحسن ( عليه السلام ) ثوبا عدسيا [4] .
[1] المفدم : المشبع حمرة ، كأنه لتناهي حمرته كالممتنع من قبول زيادة الصبغ . [2] المضرج : المصبوغ بالحمرة والمتلطخ بها . [3] سورة الأعراف : آية 30 [4] كان يشبه لون العدس .
نام کتاب : مكارم الأخلاق نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 105