responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مكارم الأخلاق نویسنده : الشيخ الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 213


قيل : فما ذا كان ؟ قال : أتي بالأنطاع [1] فبسطت ، ثم أتي بتمر وسمن فأكلوا ، وليس التمر لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كثيرا .
وعن أبي قلابة أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان إذا تزوج البكر أقام عندها سبعا .
وإذا تزوج الأيم أقام عندها ثلاثا .
من كتاب طب الأئمة قال رجل لأبي جعفر ( عليه السلام ) : أيكره الجماع في وقت من الأوقات وإن كان حلالا ؟ قال : نعم ، من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، ومن مغيب الشمس إلى مغيب الشفق ، وفي اليوم الذي تنكسف فيه الشمس ، وفي الليلة التي ينخسف فيها القمر ، وفي اليوم والليلة التي تكون فيها الريح السوداء . أو الريح الحمراء أو الريح الصفراء ، واليوم والليلة التي تكون فيها الزلزلة . وقد بات رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ليلة الخسف عند بعض نسائه فلم يكن منه فيها ما كان منه في غيرها ، فقالت له حين أصبح : يا رسول الله أبغض كان منك لي في هذه الليلة ؟ قال : لا ، ولكن هذه الآية ظهرت في هذه الليلة فكرهت أن أتلذذ بالهوى فيها وقد عير الله تعالى أقواما بما فعلوا في كتابه فقال :
" وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم فذرهم ( يخوضوا ويلعبوا ) حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون " [2] .
قال الصادق ( عليه السلام ) : لا بأس أن ينظر الرجل إلى امرأته وهي عريانة .
وسئل الصادق ( عليه السلام ) : أينظر المملوك إلى شعر مولاته ؟ قال : نعم وإلى ساقها .
عن علي ( عليه السلام ) قال : يستحب للرجل أن يأتي أهله أول ليلة من شهر رمضان لقول الله عز وجل : " أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم " [3] . والرفث : المجامعة .
الفصل الخامس ( في حق الزوج على المرأة وحق المرأة على الزوج ) ( في حق الزوج على المرأة ) قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من صبر على سوء خلق امرأته أعطاه الله من الاجر ما أعطى



[1] النطع - بالفتح والكسر - : بساط من الأديم .
[2] سورة الطور : آية 34 و 35 ولكن ليس فيها كلمة يخوضوا ويلعبوا وإن كانت الآية تتضمنها .
[3] سورة البقرة : آية 18 .

نام کتاب : مكارم الأخلاق نویسنده : الشيخ الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 213
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست