نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 67
الفصل الثاني فيما يشرع النبي صلى الله عليه وآله كتبه بعد البسملة
تقديمه صلى الله عليه وآله اسمه الشريف في أول كتابه
الفصل الثاني في ما يشرع النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كتبه بعد البسملة تقديمه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) اسمه الشريف في أول كتابه إن هذا طريق مألوف يقتضيه أدب الكتابة من قدم اسمه من الصحابة في كتبه كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يكتب في أول كتبه : " من محمد رسول الله إلى فلان " أو " من محمد رسول الله لفلان " أو " هذا كتاب من محمد النبي لفلان " أو " هذا ما كتبه النبي محمد لفلان " وقد كان يكتب : " سلم أنت " أو " سلام عليك " أو " سلام على من آمن بالله " أو " هذا ما أعطى محمد رسول الله لفلان " . وقد كان يكتب : " أحمد الله إليك " أو " أحمد إليك الله " أي : أهدي إليك حمد الله ، وكان ذلك تحية يكتبونه في افتتاح كتبهم [1] . وكان ( صلى الله عليه وآله ) إذا كتب بدأ باسمه الشريف تعظيما للنبوة وترفيعا لمقام الرسالة ، ووضعا له في موضعه ، وصونا له عن الذلة ، إذ كما يجب على غيره أن يعظم ساحتها
[1] هذه كلها مما وجدناه في كتبه ( صلى الله عليه وآله ) وراجع التراتيب 1 : 137 نقلا عن صبح الأعشى و : 138 .
نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 67