responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 659


مما سمعوه من النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وهي في الحقيقة من مفترياتهم " .
وان شئت فقل :
" لما قويت شوكة الدعوة المحمدية واشتد ساعدها وتحطمت أمامها كل قوة تنازعها . . . ولما كان أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود ، لأنهم بزعمهم شعب الله المختار ، فلا يعترفون لغيرهم بفضل ولا يقرون لنبي بعد موسى برسالة ، فإن أحبارهم ورهبانهم لم يجدوا بدا وبخاصة أن غلبوا على أمرهم وأخرجوا من ديارهم من أن يتوسلوا بالمكر ويتوسلوا بالدهاء لكي يصلوا إلى ما يبتغون ، فهداهم المكر اليهودي إلى أن يتظاهروا بالإسلام ويطووا نفوسهم على دينهم حتى يخفى كيدهم ويجوز على المسلمين مكرهم ، وقد كان أقوى هؤلاء الكهان دهاء وأشدهم مكرا كعب الأحبار ووهب بن منبه وعبد الله بن سلام ( وتميم الداري ) ولما وجدوا أن حيلهم قد راجت لما أظهروه من أكاذب الورع والتقوى وأن المسلمين قد سكنوا إليهم واغتروا بهم جعلوا همهم أن يضربوا المسلمين في صميم دينهم . . . " [1] .
لما صد الخلفاء باب التحديث عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فتحوا باب الأحاديث الإسرائيلية على مصراعيه بوضع حديث " حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج " [2] وصار كعب الأحبار المنحرف عن علي ( عليه السلام ) مرجعا لعمر وعثمان ومعاوية يسألونه ويشاورونه ، يسألونه عن مبدأ الخلق وقضايا المعاد وتفسير القرآن إلى غير ذلك ، وقال فيه علي ( عليه السلام ) " إنه لكذاب " وكان يقص بإذن الخليفة وأفتى عند عثمان بما أنكره أبو ذر حتى ضربه أبو ذر وقال : يا بن اليهودية أتعلمنا ديننا [3] ، وكان عمر يعتمد



[1] راجع الأضواء : 145 وما بعدها .
[2] راجع الصحيح من السيرة 6 : 101 و 102 .
[3] وفي المسترشد : " يا ابن اليهودية متى كان مثلك تكلم بالدين ، فوالله ما خرجت اليهودية من قبلك ، وراجع الغدير 9 : 293 و 296 و 303 .

نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 659
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست