نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 617
بني هاشم وفضائل أهل بيته ( عليهم السلام ) ، ويذكر ولايتهم ويؤكد على ذلك ، ويذكر مثالب مخالفيهم وفسقهم ونفاقهم ، ولا يفتأ يصر مع ذلك طيلة أيام حياته ليلا ونهارا وسرا وجهرا بلاغا من الله تعالى وأداء للواجب ، ويظهر إكرامهم وإعظامهم عملا في الخلوة والملأ . 2 - أن قريشا كانت مبغضة وحاقدة تبغض بني هاشم ولا سيما أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وكانت تظهر ذلك في لحظات أبصارهم وفلتات لسانهم ، ولقائهم إياهم بوجوه عابسة مكفهرة . 3 - أن قريشا عزمت وصممت على الإعراض عنهم وجحود ولايتهم ، وإنكار نصوص الولاية . 4 - كانت قريش تفكر في مجابهة نصوص الرسول ( صلى الله عليه وآله ) في فضائل أهل البيت وولايتهم وذم أعدائهم إلى أن وجدت سبيلا إلى إلغاء النصوص بنهيهم عبد الله بن عمرو عن الكتابة بقولهم : إنما هو بشر يغضب كما يغضب البشر أي يتكلم عن رضا وغضب باطلا ( والعياذ بالله ) [1] . 5 - كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يعلم ويخبر أهل بيته ( عليهم السلام ) بما ينالهم من أعدائهم ويبكي على المصائب التي سيبتلى بها أهل بيته ( عليهم السلام ) . 6 - كان ( صلى الله عليه وآله ) يحذر أصحابه من الفتنة بعده ، ويحذرهم من قريش ويبين أن هلاك أمته إنما هو بيد قريش . 7 - كان ( صلى الله عليه وآله ) يخبر أصحابه عن الذين يملكون عرش الخلافة وينكرون سنن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ويقولون حسبنا كتاب الله . 8 - وقد وقع ذلك ورآه الصحابة بأعينهم وسمعوه بآذانهم وشاهدوا أن