responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 60


السلام كتبه في كتابه ، فعلم حينئذ ان افتتاح الكتب بالبسملة كسائر الأمور العظام والصغار مندوب إليه ومطلوب ، فكتبها بعد ذلك .
ونحن نسائلهم فنقول :
1 - كيف استن بقوله تعالى * ( بسم الله مجراها ) * فكتب بسم الله على ما يزعمون ؟ .
2 - وكيف استن بقوله تعالى * ( ادعوا الله أو ادعوا الرحمن ) * فكتب بسم الله الرحمن على ما يزعمون ؟ .
3 - أما كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يصلي منذ بعث بالرسالة ويقرأ فيها الفاتحة وفيها بسم الله الرحمن الرحيم بنقل الفريقين وأنه يقول ( صلى الله عليه وآله ) : " كل صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج " أو " لا صلاة لمن لا يقرأ بفاتحة الكتاب " [1] أما كون بسم الله الرحمن الرحيم جزءا من الفاتحة فهو من الضروري في مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) وإن اختلف فقهاؤنا في كونها جزءا من الآية أو آية مستقلة ولا يخفى ذلك على من له أدنى إلمام بالروايات المروية عنهم ( عليهم السلام ) متظافرة ، وقد أنكروا على من تركها في الصلاة :
عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : " سرقوا أكرم آية في كتاب الله : بسم الله الرحمن



[1] راجع مسلم 2 : 9 والسنن الكبرى 2 : 37 و 61 والوسائل 4 : 732 كتاب الصلاة وترتيب مسند الشافعي 1 : 78 و 80 وأحكام القرآن 1 : 20 وكنز العمال 4 : 95 - 96 و 7 : 310 و 316 و 8 : 69 و 77 و 79 وابن ماجة 1 : 273 والبخاري 1 : 193 و 197 والترمذي 2 : 25 ومسند أحمد 2 : 241 و 428 و 478 والموطأ 1 : 105 و 106 والدارمي 1 : 283 والمبسوط 1 : 106 والتذكرة 1 : 114 وابن أبي شيبة 2 : 521 و 1 : 400 - 412 والمعجم الصغير للطبراني 1 : 93 والحلبية 1 : 276 و 280 وكنز العمال 2 : 191 و 375 وتفسير سفيان الثوري : 119 والدر المنثور 1 : 3 و 4 : 187 والغدير 8 : 173 وما بعدها وكنز العمال 7 : 310 - 311 و 313 - 315 و 8 : 70 و 73 و 76 وعبد الرزاق 1 : 93 - 95 وابن أبي شيبة 1 : 360 وما بعدها والكامل لابن عدي 5 : 1736 و 1806 و 1860 و 6 : 2286 و 3 : 1162 و 2 : 305 والمعجم الصغير للطبراني 1 : 93 والضعفاء الكبير للعقيلي 1 : 48 و 190 .

نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 60
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست