responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 412


وقرأ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : * ( وتعيها أذن واعية ) * ثم التفت إلى علي فقال : " سألت الله أن يجعلها أذنك ، قال علي ( عليه السلام ) فما سمعت شيئا نسيته " [1] .
قال في الكشاف بعد تفسير الآية الكريمة : " إن قلت : لم قيل " أذن واعية " على التوحيد والتنكير ؟ قلت : للإيذان بأن الوعاة فيهم قلة ، ولتوبيخ الناس بقلة من يعي منهم ، وللدلالة على أن الأذن الواحدة إذا وعت وعقلت عن الله فهي السواد الأعظم عند الله ، وأن ما سواها لا يبالي بهم وإن ملأوا ما بين الخافقين " [2] .



[1] راجع تفسير الطبري 29 : 35 والقرطبي 18 : 294 والكشاف 4 : 600 وكفاية الطالب : 108 و 110 وشواهد التنزيل للحسكاني 2 : 272 وما بعدها ( وفي هامشه عن فرائد السمطين وغاية المرام وابن المغازلي وكنز العمال وغيرهم ) والدر المنثور 6 : 260 ( عن سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن مكحول ) والتبيان 10 : 98 ومجمع البيان 10 : 345 والصراط المستقيم 2 : 66 وتفسير الرازي 30 : 107 والميزان 20 : 58 والبرهان 4 : 376 ودلائل الصدق 2 : 111 ونهج الحق : 183 ( وبهامشه عن جمع ممن تقدم وعن أسباب النزول : 249 وتفسير ابن كثير 4 : 413 وروح المعاني 29 : 43 وينابيع المودة : 120 ونور الأبصار : 105 وكنز العمال 6 : 408 و 15 : 157 والبحار 35 : 326 ) وراجع تأويل الآيات : 690 قال : وأورد فيه محمد بن العباس ثلاثين حديثا عن الخاص والعام فمما اخترناه . . . ثم نقل حديث بريدة ومكحول وحديثين عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، وراجع لباب النقول للسيوطي : 225 وعلي والخلفاء : 8 وتأريخ دمشق من فضائل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) 2 : 422 وإعراب ثلاثين سورة لابن خالويه : 104 ومسند علي / 587 ونور الثقلين 5 : 403 وغاية المرام : 367 وتفسير النيسابوري هامش الطبري 29 : 30 وعوارف المعارف هامش الاحياء 1 : 224 .
[2] راجع الكشاف 4 : 600 وراجع تفسير الرازي 30 : 107 والنيسابوري بهامش الطبري 29 : 30 والأضواء على متشابهات القرآن 2 : 270 والبحار 36 : 331 .

نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 412
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست