نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 375
كان ، فلو جوزنا الغلط والسهو لما تميز لنا من غيره " [1] . ونعم ما قال القاضي ، ولكن هذه الكلمة تحكي لنا عن كنه إيمان قريش ومعرفتهم بمقام النبوة والنبي ( صلى الله عليه وآله ) والرسول ( صلى الله عليه وآله ) يقول في جوابه على اختلاف ألفاظ النصوص : " فوالذي نفسي بيده ما خرج مني إلا حق " . " إني لا أقول في الرضا والغضب إلا حقا " . " نعم لا ينبغي لي أن أقول إلا حقا " . " نعم فإنه لا ينبغي أن أقول في ذلك إلا حقا " . " فإني لا أقول إلا حقا " [2] . " أكتب فوالذي نفسي بيده ما يخرج منه إلا حق " [3] . " أكتب عني في الغضب والرضا ، فوالذي بعثني بالحق نبيا ما يخرج منه الا حق وأشار إلى لسانه " [4] . " فإني لا أقول في ذلك كله الا الحق " [5] . هذه أجوبة نقلها الرواة والمحدثون ، ولكن الذي استنتج القائلون الناهون عبد الله بن عمرو المعللون بأنه بشر يغضب أمور حصلت لهم :
[1] الشفاء 2 : 286 وراجع شرح الخفاجي " نسيم الرياض " 4 : 80 وشرح القاري بهامش شرح الخفاجي 4 : 81 . [2] راجع تقييد العلم : 74 وما بعدها . [3] كنز العمال 10 : 128 عن أحمد والحاكم وأبي داود . [4] الغدير 11 : 91 عن إحياء العلوم 3 : 167 . [5] مستدرك الوسائل 17 : 288 .
نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 375