نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 190
وأجابه أساقفة نجران وأعطوا الجزية . ولباه عمال ملك فارس بالبحرين واليمن . ولباه أقيال حضرموت . ولباه ملك إيلة ويهود مقنا وغيرهم إما بالإسلام أو الجزية . وكتب إليه النجاشي بإسلامه وإيمانه . إلى غير ذلك ممن أجاب دعوة الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وخضع للحق ، فياله من نداء ما أبلغه وكلام ما أحلاه ، ودعوة إلهية وهداية ربانية ما أثرها ، ويا لها من كتب تحمل بين طياتها كلمة التوحيد ودعوة الحق ، وهكذا تصنع الموعظة البالغة بأهلها . وقد قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه وعلى أهل بيته وأبنائه الطاهرين في نعت أخيه الرسول الكريم ( صلى الله عليه وآله ) : " فبالغ في النصيحة ومضى على الطريقة ودعا إلى الحكمة والموعظة الحسنة " [1] . " قد صرفت نحوه أفئدة الأبرار وثنيت إليه أزمة الأبصار ودفن به الضغائن وأطفأ به النوائر وألف به إخوانا " [2] . " طبيب دوار بطبه قد أحكم مراهمه وأحمى مواسمه يضع ذلك من حيث الحاجة إليه من قلوب عمي وآذان صم وألسنة بكم متتبع بدوائه مواضع الغفلة " [3] . " . . فهو إمام من اتقى وبصيرة من اهتدى ، سراج لمع ضوؤه وشهاب سطع
[1] نهج البلاغة / خ 95 . [2] المصدر / خ 96 . [3] المصدر / خ 108 .
نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 190