responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 135


وسلامه عليهم ، والتستر على فضائله ومزاياه وإظهار العيب له . . . وقد قال المغيرة ابن شعبة لصعصعة : وإياك أن يبلغني عنك أنك تظهر شيئا من فضل علي ، فإنا أعلم بذلك منك ، ولكن هذا السلطان قد ظهر وقد أخذنا بإظهار عيبه للناس " [1] والنصوص الدالة على هذه السياسة كثيرة جدا بل هي فوق حد الإحصاء .
ومن جهة أخرى . . . فإنهم يعملون على إظهار التعظيم الشديد لكل من كان على رأيهم ويذهب مذهبهم ، ويصنعون لهم الفضائل ويختلقون لهم الكرامات وذلك أمر مشهود وواضح . . . وقد أشرنا إليه غير مرة [2] .
وفي المفصل : " وعهد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إلى زيد إحصاء الناس والغنائم وتقسيمها عليهم حسب حصصهم " [3] فلهذا يمكن أن تكون كتابة زيد في ديوان الأموال فحسب .
لما اختلف الناس في القرآن زمان عثمان واتفق رأيه ورأي الصحابة رضي الله عنهم على أن يرد القرآن إلى حرف واحد وقع اختياره على حرف زيد ، فأمره أن يمليه على قوم من قريش جمعهم إليه فكتبوه [4] .
4 - عبد الله بن سعد بن أبي سرح . . . القرشي العامري .
كان أخا عثمان من الرضاعة .
كان من الذين كانوا يكتبون في مكة في الجاهلية كما تقدم .
قال أبو عمر : " قال الواقدي : وأول من كتب له من قريش عبد الله بن



[1] راجع الكامل لابن الأثير 3 : 430 وتاريخ الطبري 4 : 144 ط الاستقامة والصحيح 5 : 29 عن ابن الأثير والطبري .
[2] الصحيح من السيرة 5 : 29 وراجع الغدير 6 .
[3] المفصل 8 : 135 عن إمتاع الأسماع 1 : 426 .
[4] المصباح المضئ 1 : 114 .

نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 135
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست