نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 126
مسعود " [1] . هذا كله عدا ما ورد عنه صلوات الله عليه أنه آلى أن لا يرتدي إلا للصلاة حتى يجمع القرآن ، وسيأتي الكلام حول ذلك فيما بعد إن شاء الله تعالى [2] . ونقل ابن شهرآشوب ملاحظة فقال : " كان علي يكتب أكثر الوحي ويكتب أيضا غير الوحي " وتقييده بالأكثر لعله بالنظر إلى بعض الأوقات التي لم يكن علي ( عليه السلام ) بالمدينة ، وكان في بعوثه ( صلى الله عليه وآله ) إلى الحروب أو إلى اليمن أو إلى بني جذيمة ، وهذا ذهول عن أنه ( صلى الله عليه وآله ) يملي عليه ما غاب عنه في ساعاته الخاصة به كما سيأتي . وكذا غير المناقب كالطبري وابن الأثير ، وفي العقد الفريد 4 : 161 : " ومن أهل الصناعة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ، وكان مع شرفه ونبله وقرابته من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يكتب الوحي ، ثم أفضت إليه الخلافة بعد الكتابة وعثمان بن عفان كانا يكتبان الوحي ، فإن غابا كتب أبي بن كعب وزيد بن ثابت ، فإن لم يشهد واحد منهما كتب غيرهما " . وقال الطبري 6 : 179 : " علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وعثمان بن عفان كانا يكتبان
[1] حقائق في تاريخ القرآن وعلومه : 115 و 124 عن إعجاز القرآن للرافعي : 35 و 136 وكذا في مباحث في علوم القرآن للقطان : 124 لكنه زاد معاذ بن جبل . [2] راجع الإتقان 1 : 57 و 58 وتأسيس الشيعة لعلوم الإسلام للسيد حسن الصدر : 316 عن ابن النديم والسيوطي في الاتقان و : 317 عن الخطيب وابن شهرآشوب ومسند علي للسيوطي : 121 و 122 عن محمد بن سيرين وراجع ينابيع المودة : 287 عن أبي داود وشواهد التنزيل للحسكاني 1 : 28 والمناقب 2 : 226 وكنز العمال 2 : 313 وتيسير المطالب : 99 و 100 والكافي 2 : 253 وتهذيب تاريخ ابن عساكر 7 : 235 والبحار 28 : 264 و 92 : 40 و 42 والتمهيد 1 : 228 والايضاح لفضل بن شاذان : 222 وتأريخ الخلفاء : 185 وابن أبي شيبة 10 : 545 والطبقات لابن سعد 2 : 238 والمصاحف للسجستاني : 10 ومسند علي : 294 و 366 وتذكرة الحفاظ للذهبي 2 : 661 وحلية الأولياء 1 : 67 وكنز العمال 15 : 112 وعبد الرزاق 5 : 450 .
نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 126