responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مفاتيح الجنان ( فارسي ) نویسنده : الشيخ عباس القمي    جلد : 1  صفحه : 61


أَسْلَمَتْنِي أَنَاتُكَ لِقَائِدِ الأَمَلِ والْمُنَى فَمَنِ الْمُقِيلُ عَثَرَاتِي مِنْ كَبَوَاتِ الْهَوَى وإِنْ خَذَلَنِي نَصْرُكَ عِنْدَ مُحَارَبَةِ النَّفْسِ والشَّيْطَانِ فَقَدْ وَكَلَنِي خِذْلانُكَ إِلَى حَيْثُ النَّصَبُ والْحِرْمَانُ إِلَهِي أَتَرَانِي مَا أَتَيْتُكَ إِلا مِنْ حيثُ الآمَالُ أَمْ عَلِقْتُ بِأَطْرَافِ حِبَالِكَ إِلا حِينَ بَاعَدَتْنِي ذُنُوبِي عَنْ دَارِ [ صِرْبَةِ ] الْوِصَالِ فَبِئْسَ الْمَطِيَّةُ الَّتِي امْتَطَتْ نَفْسِي مِنْ هَوَاهَا فَوَاها لَهَا لِمَا سَوَّلَتْ لَهَا ظُنُونُهَا ومُنَاهَا وتَبّا لَهَا لِجُرْأَتِهَا عَلَى سَيِّدِهَا ومَوْلاهَا إِلَهِي قَرَعْتُ بَابَ رَحْمَتِكَ بِيَدِ رَجَائِي وهَرَبْتُ إِلَيْكَ لاجِئا مِنْ فَرْطِ أَهْوَائِي وعَلَّقْتُ بِأَطْرَافِ حِبَالِكَ أَنَامِلَ وَلائِي فَاصْفَحِ اللَّهُمَّ عَمَّا كُنْتُ [ كَانَ ] أَجْرَمْتُه مِنْ زَلَلِي وخَطَائِي وأَقِلْنِي مِنْ صَرْعَةِ رِدَائِي فَإِنَّكَ سَيِّدِي ومَوْلايَ ومُعْتَمَدِي ورَجَائِي وأَنْتَ غَايَةُ مَطْلُوبِي ومُنَايَ فِي مُنْقَلَبِي ومَثْوَايَ إِلَهِي كَيْفَ تَطْرُدُ مِسْكِينا الْتَجَأَ إِلَيْكَ مِنَ الذُّنُوبِ هَارِبا أَمْ كَيْفَ تُخَيِّبُ مُسْتَرْشِدا قَصَدَ إِلَى جَنَابِكَ سَاعِيا [ صَاقِبا ] أَمْ كَيْفَ تَرُدُّ ظَمْآنَ وَرَدَ إِلَى حِيَاضِكَ شَارِبا كَلا وحِيَاضُكَ مُتْرَعَةٌ فِي ضَنْكِ الْمُحُولِ وبَابُكَ مَفْتُوحٌ لِلطَّلَبِ والْوُغُولِ وأَنْتَ غَايَةُ الْمَسْئُولِ [ السُّؤْلِ ] ونِهَايَةُ الْمَأْمُولِ إِلَهِي هَذِه أَزِمَّةُ نَفْسِي عَقَلْتُهَا بِعِقَالِ مَشِيَّتِكَ وهَذِه أَعْبَاءُ ذُنُوبِي دَرَأْتُهَا بِعَفْوِكَ ورَحْمَتِكَ وهَذِه أَهْوَائِيَ الْمُضِلَّةُ وَكَلْتُهَا إِلَى جَنَابِ لُطْفِكَ ورَأْفَتِكَ فَاجْعَلِ اللَّهُمَّ صَبَاحِي هَذَا نَازِلا عَلَيَّ بِضِيَاءِ الْهُدَى وبِالسَّلامَةِ [ السَّلامَةِ ] فِي الدِّينِ والدُّنْيَا ومَسَائِي جُنَّةً مِنْ كَيْدِ الْعِدَى [ الأَعْدَاءِ ] ووِقَايَةً مِنْ مُرْدِيَاتِ الْهَوَى إِنَّكَ قَادِرٌ عَلَى مَا تَشَاءُ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ لا إِلَه إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمْدِكَ مَنْ ذَا يَعْرِفُ قَدْرَكَ فَلا يَخَافُكَ ومَنْ ذَا يَعْلَمُ

نام کتاب : مفاتيح الجنان ( فارسي ) نویسنده : الشيخ عباس القمي    جلد : 1  صفحه : 61
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست