وبوده باشى مثل كسى كه شهيد شده باشد با امام حسين عليه السلام تا مشاركت كنى ايشان را در درجات ايشان وشناخته نشوى مگر در جمله شهيدانى كه شهيد شده اند با آن حضرت ونوشته شود براى تو ثواب زيارت هر پيغمبرى ورسولى وثواب زيارت هر كه زيارت كرده حسين عليه السلام را از روزى كه شهيد شده است سلام خدا بر آن حضرت وبر اهل بيتش مىگويى ) السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّه السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّه [ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا خِيَرَةَ اللَّه وابْنَ خِيَرَتِه ] السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ثَارَ اللَّه وابْنَ ثَارِه والْوِتْرَ الْمَوْتُورَ السَّلامُ عَلَيْكَ وعَلَى الأَرْوَاحِ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنَائِكَ عَلَيْكُمْ مِنِّي جَمِيعا سَلامُ اللَّه أَبَدا مَا بَقِيتُ وبَقِيَ اللَّيْلُ والنَّهَارُ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّه لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وجَلَّتْ وعَظُمَتِ الْمُصِيبَةُ بِكَ [ بِكُمْ ] عَلَيْنَا وعَلَى جَمِيعِ أَهْلِ الإِسْلامِ وجَلَّتْ وعَظُمَتْ مُصِيبَتُكَ فِي السَّمَاوَاتِ عَلَى جَمِيعِ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ فَلَعَنَ اللَّه أُمَّةً أَسَّسَتْ أَسَاسَ الظُّلْمِ والْجَوْرِ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ ولَعَنَ اللَّه أُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقَامِكُمْ وأَزَالَتْكُمْ عَنْ مَرَاتِبِكُمُ الَّتِي رَتَّبَكُمُ اللَّه فِيهَا ولَعَنَ اللَّه أُمَّةً قَتَلَتْكُمْ ولَعَنَ اللَّه الْمُمَهِّدِينَ لَهُمْ بِالتَّمْكِينِ مِنْ قِتَالِكُمْ بَرِئْتُ إِلَى اللَّه وإِلَيْكُمْ مِنْهُمْ و [ مِنْ ] أَشْيَاعِهِمْ وأَتْبَاعِهِمْ وأَوْلِيَائِهِمْ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّه إِنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ وحَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ولَعَنَ اللَّه آلَ زِيَادٍ وآلَ مَرْوَانَ ولَعَنَ اللَّه بَنِي أُمَيَّةَ قَاطِبَةً ولَعَنَ اللَّه ابْنَ مَرْجَانَةَ ولَعَنَ اللَّه عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ ولَعَنَ اللَّه شِمْرا [ شَمِرا ] ولَعَنَ اللَّه أُمَّةً أَسْرَجَتْ وأَلْجَمَتْ وتَنَقَّبَتْ لِقِتَالِكَ بِأَبِي أَنْتَ وأُمِّي لَقَدْ عَظُمَ مُصَابِي بِكَ فَأَسْأَلُ اللَّه الَّذِي أَكْرَمَ مَقَامَكَ وأَكْرَمَنِي [ بِكَ ] أَنْ يَرْزُقَنِي طَلَبَ ثَارِكَ مَعَ إِمَامٍ مَنْصُورٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّه عَلَيْه وآلِه اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي عِنْدَكَ وَجِيها بِالْحُسَيْنِ عليه السلام فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّه إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّه وإِلَى رَسُولِه وإِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وإِلَى فَاطِمَةَ وإِلَى الْحَسَنِ وإِلَيْكَ بِمُوَالاتِكَ