responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مفاتيح الجنان ( فارسي ) نویسنده : الشيخ عباس القمي    جلد : 1  صفحه : 340


وسُبْحَانَ اللَّه ولا إِلَه إِلا اللَّه وچون رسيدى به خندق كوفه بايست وبگو اللَّه أَكْبَرُ اللَّه أَكْبَرُ أَهْلُ [ أَهْلَ ] الْكِبْرِيَاءِ والْمَجْدِ والْعَظَمَةِ اللَّه أَكْبَرُ أَهْلُ [ أَهْلَ ] التَّكْبِيرِ والتَّقْدِيسِ والتَّسْبِيحِ والآلاءِ اللَّه أَكْبَرُ مِمَّا أَخَافُ وأَحْذَرُ اللَّه أَكْبَرُ عِمَادِي وعَلَيْه أَتَوَكَّلُ اللَّه أَكْبَرُ رَجَائِي وإِلَيْه أُنِيْبُ اللَّهُمَّ أَنْتَ وَلِيُّ نِعْمَتِي والْقَادِرُ عَلَى طَلِبَتِي تَعْلَمُ حَاجَتِي ومَا تُضْمِرُه هَوَاجِسُ الصُّدُورِ وخَوَاطِرُ النُّفُوسِ فَأَسْأَلُكَ بِمُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى الَّذِي قَطَعْتَ بِه حُجَجَ الْمُحْتَجِّينَ وعُذْرَ الْمُعْتَذِرِينَ وجَعَلْتَه رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ أَنْ لا تَحْرِمَنِي ثَوَابَ زِيَارَةِ وَلِيِّكَ وأَخِي نَبِيِّكَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وقَصْدَه وتَجْعَلَنِي مِنْ وَفْدِه الصَّالِحِينَ وشِيعَتِه الْمُتَّقِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وچون نمودار شود براى تو قبه شريفه آن حضرت بگو الْحَمْدُ لِلَّه عَلَى مَا اخْتَصَّنِي بِه مِنْ طِيبِ الْمَوْلِدِ واسْتَخْلَصَنِي إِكْرَاما بِه مِنْ مُوَالاةِ الأَبْرَارِ السَّفَرَةِ الأَطْهَارِ والْخِيَرَةِ الأَعْلامِ اللَّهُمَّ فَتَقَبَّلْ سَعْيِي إِلَيْكَ وتَضَرُّعِي بَيْنَ يَدَيْكَ واغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي لا تَخْفَى عَلَيْكَ إِنَّكَ أَنْتَ اللَّه الْمَلِكُ الْغَفَّارُ مؤلف گويد كه چون در وقت ديدن قبه منوره يك حال نشاط وشوقى براى زائر روى مىدهد كه ميل دارد در آن وقت تمام توجه خود را به آن جناب نمايد وبه هر لسانى وبيانى كه تواند مدح وثناى آن بزرگوار گويد خصوص زائر اگر از اهل علم وكمال باشد دوست مىدارد كه اگر شعر بليغى در نظر داشته باشد در آن حال به آن تمثل جويد لذا به خاطرم رسيد كه اين چند شعر را از قصيده هائيه ازريه كه مناسب اين مقام است ذكر نمايم ورجاء واثق كه سلامى از جانب اين صاحب صحيفه سوداء به آن صاحب قبه بيضاء بنمايد واز دعاى خير فراموشم نفرمايد والاشعار هذه ( أَيُّهَا الرَّاكِبُ الْمُجِدُّ رُوَيْدا بِقُلُوبٍ تَقَلَّبَتْ فِي جَوَاهَا إِنْ تَرَاءَتْ أَرْضُ الْغَرِيَّيْنِ فَاخْضَعْ واخْلَعِ النَّعْلَ دُونَ وَادِي طُوَاهَا وإِذَا شِمْتَ قُبَّةَ الْعَالَمِ الأَعْلَى وأَنْوَارُ رَبِّهَا تَغْشَاهَا فَتَوَاضَعْ فَثَمَّ دَارَةُ قُدْسٍ تَتَمَنَّى الأَفْلاكُ لَثْمَ ثَرَاهَا قُلْ لَه والدُّمُوعُ سَفْحُ عَقِيقٍ والْحَشَا تَصْطَلِي بِنَارِ غَضَاهَا يَا بْنَ عَمِّ النَّبِيِّ أَنْتَ يَدُ اللَّه الَّتِي عَمَّ كُلَّ شَيْءٍ نَدَاهَا أَنْتَ قُرْآنُه الْقَدِيمُ وأَوْصَافُكَ آيَاتُه الَّتِي أَوْحَاهَا خَصَّكَ اللَّه فِي مَآثِرَ شَتَّى هِيَ مِثْلُ الأَعْدَادِ لا تَتَنَاهَى لَيْتَ عَيْنا بِغَيْرِ رَوْضِكَ تَرْعَى قَذِيَتْ واسْتَمَرَّ فِيهَا قَذَاهَا

نام کتاب : مفاتيح الجنان ( فارسي ) نویسنده : الشيخ عباس القمي    جلد : 1  صفحه : 340
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست