responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مشكاة الأنوار في غرر الأخبار نویسنده : علي الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 485


الحسين ( عليهما السلام ) وهو بالمدائن ، فلما قرأ الكتاب قال : يا لها من مصيبة ما أعظمها ! مع أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : من أصيب منكم بمصيبة فليذكر مصابه بي ، فإنه لن يصاب بمصيبة أعظم منها ، وصدق صلى الله عليه وآله [1] .
« 1618 » - عن الباقر ( عليه السلام ) : إن أصبت بمصيبة في نفسك أو مالك أو ولدك فاذكر مصابك برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فإن الخلائق لم يصابوا بمثله قط [2] .
« 1619 » - عن صفوان الجمال قال : كنا عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) فجاءه رجل فشكا إليه مصيبة أصيب بها ، فقال ( عليه السلام ) له : أما إنك إن تصبر تؤجر وإن لم تصبر يمضي عليك قدر الله الذي قدر عليك وأنت مأزور [3] .
« 1620 » - عنه ( عليه السلام ) قال : من عزى حزينا كسي في الموقف حلة يحبى [4] بها [5] .
« 1621 » - وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : التعزية تورث الجنة [6] .
« 1622 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قال الله تبارك وتعالى : إني جعلت الدنيا بين عبادي قرضا ، فمن أقرضني منها قرضا أعطيته بكل واحدة منهن عشرا إلى سبع مائة ضعف وما شئت من ذلك ، ومن لم يقرضني منها قرضا وأخذت شيئا منه قسرا أعطيته ثلاث خصال لو أعطيت واحدة منهن ملائكتي لرضوا بها مني .
ثم قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إن الله عز وجل يقول : * ( الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا



[1] الكافي : 3 / 220 / 3 ، البحار : 42 / 247 / 48 .
[2] الكافي : 3 / 220 / 2 .
[3] الكافي : 3 / 225 / 10 عن سهل عن الحسين بن علي بن فضيل بن ميسر .
[4] في نسخة ألف وب والمصدر " يحبر " بدل " يحبى " .
[5] الكافي : 3 / 205 / 1 وص 226 / 2 ، ثواب الأعمال : 235 ، الفقيه : 1 / 173 / 502 ، جامع الأحاديث : 119 ، جامع الأخبار : 469 / 1321 .
[6] ثواب الأعمال : 235 ، الفقيه : 1 / 174 / 507 ، جامع الأحاديث للقمي : 64 ، الاختصاص : 189 ، جامع الأخبار : 469 / 1320 .

نام کتاب : مشكاة الأنوار في غرر الأخبار نویسنده : علي الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 485
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست