نام کتاب : مشكاة الأنوار في غرر الأخبار نویسنده : علي الطبرسي جلد : 1 صفحه : 422
أكثر دهره صماتا . فإذا قال القائلون : كان لا يدخل في مراء ولا يشارك في دعوى ولا يدلي بحجة حتى يرى قاضيا ، كان لا يغفل عن إخوانه ولا يخص نفسه بشئ دونهم ، كان ضعيفا مستضعفا ، فإذا جاء الجد كان ليثا عاديا ، كان لا يلوم أحدا فيما يقع العذر في مثله حتى يرى اعتذارا ، كان يفعل ما يقول ولا يقول ما لا يفعل ، كان إذا يبدو [1] أمران لا يدري أيهما أفضل نظر إلى أقربهما إلى الهوى فخالفه ، كان لا يشكو وجعا إلا عند من يرجو عنده البرء ، ولا يستشير [2] إلا من يرجو عنده النصيحة ، كان لا يتبرم ولا يتسخط ولا يتشكى ولا يتشهى ولا ينتقم ولا يغفل عن العدو ، فعليكم بمثل هذه الأخلاق الكريمة إن أطقتموها ، وإن لم تطيقوها كلها فأخذ القليل خير من ترك الكثير ، ولا حول ولا قوة إلا بالله [3] . « 1418 » - عن الباقر أو الصادق ( عليهما السلام ) قال : إن مما يزين الإسلام الأخلاق الحسنة فيما بين الناس ، فتواظبوا على محاسن الأخلاق وحسن الهدى والسمت ، فإن ذلك مما يزينكم عند الناس إذا نظروا إلى محاسن ما تنطقون به وألقوكم على ما يستطيعون بنقضكم [4] فيه ، وقد قال الله عز وجل لمحمد ( صلى الله عليه وآله ) : * ( إنك لعلى خلق عظيم ) * [5] وهو الخلق الذي في أيديكم [6] . « 1419 » - محاسن الأخلاق : عن محمد بن خالد البرقي في حديث مرفوع إلى النبي : ( صلى الله عليه وآله ) قال جبرئيل إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) : فقال : يا رسول الله ، إن الله أرسلني
[1] في المصدر : ابتزه . [2] في نسخة ألف " ولا إلى صاحب بدل ولا يستشير " . [3] الكافي : 2 / 237 / 26 ، البحار : 66 / 294 / 24 . [4] في نسخة ألف " بنقصكم " . [5] القلم ( 68 ) : 4 . [6] لم أعثر له على مصدر .
نام کتاب : مشكاة الأنوار في غرر الأخبار نویسنده : علي الطبرسي جلد : 1 صفحه : 422