responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مشكاة الأنوار في غرر الأخبار نویسنده : علي الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 416


« 1398 » - عنه ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إن الله يغار للمؤمنين والمؤمنات فليغر المؤمن ، إنه من لا يغار فإنه منكوس القلب [1] .
« 1399 » - عن الباقر ( عليه السلام ) قال : لا تقتل الغيرة [2] بالإسلام إلا بكفر بعد إيمان ، أو زنا بعد إحصان ، أو قتل النفس الحرام ، أو من ذب رجل عن حريمه ، فإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : من دخل دار قوم ليلا فقتلوه فدمه هدر ، أو اطلع ففقؤوا عينه ، قال : كان النبي يغار [3] .
« 1400 » - عن إسحاق بن عمار قال : قلت لأبي الحسن الأول ( صلى الله عليه وآله ) : للرجل تكون الجارية أو الجواري أو المرأة ، قال : يقفل عليهن الأبواب ويشدد عليهن غيرة منه ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كان إبراهيم - صلوات الله عليه - غيورا وأنا أغير منه ، وجدع الله أنف من لا يغار من المؤمنين [4] .
« 1401 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أيما رجل اطلع في دار قوم لينظر إلى عوراتهم فرموه ففقؤوا عينه أو جرحوه فلا دية له [5] .
« 1402 » - عن أبي مريم الأنصاري عن الباقر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من نظر ففقئت عينه فلا دية له [6] .
« 1403 » - وقال ( عليه السلام ) : بينما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جالس وبيده مشقص فإذا نظر إليه [7] ، فقال :
يا صاحب العين ، أما إنك إن ثبت لي حتى أقوم إليك لأفقأن عينك [8] بمشقصي هذا ، قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : من أين ينظر إلى النبي وهو



[1] المحاسن : 1 / 204 / 355 ، البحار : 76 / 115 / 6 .
[2] في الأصل ونسخة ألف : المغيرة ، وما أثبتناه هو الصواب .
[3] لم أعثر له على مصدر .
[4] مكارم الأخلاق : 239 ،
[5] الكافي : 7 / 290 / 1 ، التهذيب : 10 / 206 / 18 .
[6] تفسير التبيان : 1 / 459 ، شرح الأخبار : 2 / 388 .
[7] في نسخة ألف " فإذا عين ينظر إليه " .
[8] في نسخة ألف " عينيك " .

نام کتاب : مشكاة الأنوار في غرر الأخبار نویسنده : علي الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 416
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست