responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مشكاة الأنوار في غرر الأخبار نویسنده : علي الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 413


« 1380 » - قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما كان الحياء في شئ قط إلا زانه ، ولا كان الفحش في شئ قط إلا شانه [1] .
« 1381 » - وقال ( صلى الله عليه وآله ) : إن لكل دين خلقا وخلق الإسلام الحياء [2] .
« 1382 » - وقال ( صلى الله عليه وآله ) : الحياء من الإيمان [3] .
« 1383 » - وقال ( صلى الله عليه وآله ) : قلة الحياء الكفر [4] .
« 1384 » - وقيل له ( صلى الله عليه وآله ) : أوصني ، قال : استحي من الله كما تستحي من الرجل الصالح من قومك [5] .
« 1385 » - قال الصادق ( عليه السلام ) : الحياء عشرة أجزاء ، تسعة في النساء وواحد في الرجال ، فإذا حاضت الجارية ذهب جزء من حيائها ، وإذا تزوجت ذهب جزء ، وإذا افترعت ذهب جزء ، وإذا ولدت ذهب جزء ، وبقي لها خمسة أجزاء ، فإن فجرت ذهب حياؤها كله ، وإن عفت بقي لها خمسة أجزاء [6] .
« 1386 » - قال أبو الحسن الأول ( عليه السلام ) : ما بقي من أمثال الأنبياء ( عليهم السلام ) إلا كلمة ، إذا لم تستح فاعمل ما شئت ، وقال : أما إنها في بني أمية [7] .
« 1387 » - عن أبي سعيد الخدري قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أحيا من الكاعب العذراء [8] .
« 1388 » - عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم



[1] روضة الواعظين : 460 ، البحار : 76 / 111 / 6 ، سنن ابن ماجة : 2 / 1400 / 4185 .
[2] روضة الواعظين : 460 ، مستدرك الوسائل : 8 / 465 / 10027 .
[3] روضة الواعظين : 460 ، البحار : 68 / 336 / 19 .
[4] مجمع الزوائد : 10 / 284 ، كنز العمال : 3 / 121 / 5770 ، مستدرك الوسائل : 8 / 466 / 10027 .
[5] روضة الواعظين : 460 ، البحار : 71 / 336 / 20 .
[6] الخصال : 439 ، الفقيه : 3 / 468 / 4630 ، روضة الواعظين : 460 ، البحار : 100 / 244 / 21 .
[7] الخصال : 20 ، روضة الواعظين : 460 ، البحار : 68 / 335 / 18 ، في نسخة ألف " فإنها من بني أمية " .
[8] راجع سنن ابن ماجة : 2 / 1399 / 4180 وزاد فيه " . . . وكان إذا كره شيئا رئي ذلك في وجهه " .

نام کتاب : مشكاة الأنوار في غرر الأخبار نویسنده : علي الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 413
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست