responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مشكاة الأنوار في غرر الأخبار نویسنده : علي الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 382


« 1259 » - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ثلاث من كن فيه زوجه الله من الحور العين كيف شاء : كظم الغيظ ، والصبر على السيوف لله ، ورجل أشرف على مال حرام فتركه لله [1] .
« 1260 » - عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : أعقل الناس أشدهم مداراة للناس ، وأحزم الناس أكظمهم غيظا [2] .
« 1261 » - وقال ( صلى الله عليه وآله ) : من كظم غيظا - وهو يقدر على أن ينفذه - دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخير من أي الحور شاء [3] .
« 1262 » - عن الصادق ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : والذي نفسي بيده ، ما جمع شئ إلى شئ أفضل من حلم إلى علم [4] .
« 1263 » - قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : مامن جرعة أفضل من جرعة غيظ يتجرعها العبد يردها في قلبه إما بحلم وإما بصبر [5] .
« 1264 » - عن السيد الإمام ناصح الدين أبي البركات قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من عاش مداريا مات شهيدا [6] .
« 1265 » - عن الصادق ( عليه السلام ) قال : مر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بقوم يرفعون حجرا ، فقال : ما هذا ؟ فقالوا : نعرف بذلك أشدنا وأقوانا ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ألا أخبركم بأشدكم وأقواكم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : أشدكم وأقواكم الذي إذا رضي لم يدخله رضاه في إثم ولا باطل ، وإذا سخط لم يخرجه سخطه من قول الحق ، وإذا قدر لم يتعاط ما ليس بحق [7] .



[1] المحاسن : 1 / 67 / 15 ، الخصال : 85 ، البحار : 66 / 388 / 55 .
[2] روضة الواعظين : 379 .
[3] روضة الواعظين : 380 ، جامع الأخبار : 319 / 895 ، البحار : 68 / 425 / 68 .
[4] الخصال : 5 ، روضة الواعظين : 5 ، البحار : 2 46 / / 3 .
[5] المحاسن : 1 / 456 / 1054 ، البحار : 68 / 422 / 60 .
[6] روضة الواعظين : 380 ، البحار : 72 / 54 / 19 وفيه " مات " بدل " عاش " .
[7] معاني الأخبار : 366 ، روضة الواعظين : 379 ، البحار : 72 / 28 / 16 .

نام کتاب : مشكاة الأنوار في غرر الأخبار نویسنده : علي الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 382
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست