responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مشكاة الأنوار في غرر الأخبار نویسنده : علي الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 381


فجعلت أتعجب [1] .
« 1252 » - عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ما ظلم أحد بظلامة فقدر أن يكافئ بها ولم يفعل ، إلا أبدله الله مكانها عزا [2] .
« 1253 » - وقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : مامن عبد كظم غيظا إلا زاده الله عز وجل به عزا في الدنيا والآخرة ، وقد قال الله تبارك وتعالى : * ( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ) * [3] وآتاه الله الجنة مكان غيظه ذلك [4] .
« 1254 » - وقال ( عليه السلام ) أيضا : من كظم غيظه وهو يقدر على إنفاذه ملأ الله قلبه أمنا وإيمانا إلى يوم القيامة [5] .
« 1255 » - وقال ( عليه السلام ) أيضا : نعمت الجرعة الغيظ لمن صبر عليها [6] .
« 1256 » - عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أحب السبل إلى الله جرعتان : جرعة غيظ يردها بحلم ، وجرعة حزن يردها بصبر [7] .
« 1257 » - وقال ( عليه السلام ) أيضا : أخذ [ الله ] ميثاق المؤمن على أن يصدق مقالته ولا ينتصف من عدوه [8] .
« 1258 » - من روضة الواعظين : قال رجل للنبي ( صلى الله عليه وآله ) : خبرني [9] عن مكارم الأخلاق ؟ قال : العفو عمن ظلمك ، وصلة من قطعك ، وإعطاء من حرمك ، وقول الحق ولو على نفسك [10] .



[1] البحار : 91 / 385 / 16 ، مستدرك الوسائل : 6 / 396 / 7077 .
[2] البحار : 78 / 209 / 79 وزاد " يكافئ بها فكظمها " .
[3] آل عمران ( 3 ) : 134 .
[4] الكافي : 2 / 110 / 5 ، البحار : 68 / 409 / 24 .
[5] مجمع البيان : 1 / 505 ، الكافي : 2 / 110 / 7 مع اختلاف قليل ، البحار : 68 / 425 / 68 .
[6] الكافي : 2 / 109 / 2 ، البحار : 68 / 408 / 21 .
[7] الكافي : 2 / 110 / 9 ، تحف العقول : 219 ، البحار : 75 / 58 / 128 .
[8] المؤمن : 25 ، الكافي : 2 / 249 / 1 ، الخصال : 229 ، علل الشرائع : 205 ، البحار : 65 / 215 / 5 .
[9] في نسخة ألف " أخبرني " .
[10] معاني الأخبار : 191 ، روضة الواعظين : 377 ، البحار : 66 / 368 / 6 .

نام کتاب : مشكاة الأنوار في غرر الأخبار نویسنده : علي الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 381
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست