responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مشكاة الأنوار في غرر الأخبار نویسنده : علي الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 128


يفقدوا ، وإن يشهدوا لم يؤبه بهم ، أولئك مصابيح الهدى [1] .
« 298 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) سأله فروة : بأي شئ يعرفون شيعتك ؟ قال : الذين يأتونا من تحت أقدامنا [2] .
« 299 » - عن أبي بصير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الناس طبقات ثلاث : طبقة منا ونحن منهم ، وطبقة يتزينون بنا ، طبقة يأكل بعضهم بعضا بنا [3] .
« 300 » - عن أبي [4] عبد الله بن بكير قال : قال أبو الحسن ( عليه السلام ) : يا بن بكير ، إني لأقول لك قولا قد كانت آبائي ( عليها السلام ) تقوله : لو كان فيكم عدة أهل بدر لقام قائمنا ، يا عبد الله إنا نداوي الناس ونعلم ما هم ، فمنهم من يصدقنا المودة يبذل مهجته لنا ، ومنهم من ليس في قلبه حقيقة ما يظهر بلسانه ، ومنهم من هو عين لعدونا علينا ، يسمع حديثنا وإن أطمع في شئ قليل من الدنيا ، كان أشد علينا من عدونا ، وكيف [5] يرون هؤلاء السرور وهذه صفتهم ؟ إن للحق أهلا وللباطل أهلا ، فأهل الحق في شغل عن أهل الباطل ، ينتظرون أمرنا ويرغبون إلى الله أن يروا دولتنا ، ليسوا بالبذر المذيعين ولا بالجفاة المرائين ، ولا بنا مستأكلين ولا بالطمعين ، خيار الأمة ، نور في ظلمات الأرض ، ونور في ظلمات الفتن ، ونور هدى يستضاء بهم ، لا يمنعون الخير أولياءهم ، ولا يطمع فيهم أعداؤهم ، إن ذكرنا بالخير استبشروا وابتهجوا واطمأنت قلوبهم وأضاءت وجوههم ، وإن ذكرنا بالقبح اشمأزت قلوبهم واقشعرت جلودهم وكلحت [6] وجوههم ، وأبدوا نصرتهم وبدا ضمير



[1] كنز العمال : 3 / 707 / 8522 مع اختلاف قليل عن مسند الإمام علي ( عليه السلام ) .
[2] لم أعثر له على مصدر .
[3] الكافي : 8 / 220 / 275 .
[4] يأتي ذكره باسم : عبد الله بن بكير ، والظاهر أن " أبي " زائده .
[5] في نسخة ألف " فكيف " .
[6] كلح كلاحا وكلوحا : ثكشر في عبوس . ( القاموس المحيط : 305 ) .

نام کتاب : مشكاة الأنوار في غرر الأخبار نویسنده : علي الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 128
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست