responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مشكاة الأنوار في غرر الأخبار نویسنده : علي الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 101


« 220 » - عن الباقر ( عليه السلام ) قال : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر خلقان من خلق الله ، فمن نصرهما أعزه الله ، ومن خذلهما خذله الله [1] .
« 221 » - وقال الصادق ( عليه السلام ) : إنما يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر من كانت فيه ثلاث خصال : عالم لما يأمر به ، وتارك لما ينهى عنه ، عادل فيما يأمر ، عادل فيما ينهى ، رفيق فيما يأمر ، رفيق فيما ينهى [2] .
« 222 » - وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : رأيت رجلا من أمتي في المنام قد أخذته الزبانية من كل مكان ، فجاءه أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر فخلصاه من بينهم وجعلاه مع الملائكة [3] .
« 223 » - وقال الصادق ( عليه السلام ) : ويل لقوم لا يدينون الله بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر [4] .
« 224 » - وقال ( عليه السلام ) أيضا : جاء رجل من خثعم إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله ، أخبرني ما أفضل الإسلام ؟ قال : الإيمان بالله ، قال : ثم ماذا ؟ قال :
صلة الرحم ، قال : ثم ماذا ؟ قال : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، قال :
فقال الرجل : أي الأعمال أبغض إلى الله عز وجل ؟ قال : الشرك بالله ، قال : ثم ماذا ؟ قال : قطيعة الرحم ، قال : ثم ماذا ؟ قال : الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف [5] .
« 225 » - وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) كيف بكم إذا فسدت نساؤكم وفسق شبابكم ، ولم تأمروا بمعروف ولم تنهوا عن منكر ؟ ! فقيل له : ويكون ذلك يا رسول الله ؟ قال :



[1] الكافي : 5 / 59 / 11 ، ثواب الأعمال : 192 / 1 ، الخصال : 42 ، التهذيب : 6 / 177 / 6 ، روضة الواعظين : 365 ، البحار : 97 / 91 / 78 .
[2] تحف العقول : 358 ، الخصال : 109 / 79 ، البحار : 75 / 240 / 108 .
[3] روضة الواعظين : 365 ، البحار 97 / 91 / 80 .
[4] الكافي : 5 / 56 / 4 ، التهذيب : 6 / 176 / 2 ، روضة الواعظين 365 ، البحار : 100 / 87 / 62 .
[5] المحاسن : 1 / 454 / 1048 ، فقه الرضا ( عليه السلام ) : 376 ، البحار : 100 / 82 / 44 .

نام کتاب : مشكاة الأنوار في غرر الأخبار نویسنده : علي الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 101
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست