نام کتاب : كشف المحجة لثمرة المهجة نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 116
بالدخول معهم والقبول منهم نهايات المأمول ولكنه خلاف ما كان عليه سلفك وعار على من دخل فيه ونقص لا يبلغ وصفي إليه ومتى رأيت من أهل عقيدتك وعقيدة آبائك الطاهرين من تعتقد له شرفا بولاية ومعونة أحد من الظالمين فينبغي أن تعرف أنه مسكين مريض القلب سقيم الدين يحتاج إلى من يحمله إلى البيمارستان ويعالجه تارة بالاحسان وتارة بالهوان حتى يفيق من سكرته ويعرف قدر مصيبته فالحق سبيل واضح واحد قد دل القرآن وجدك محمد صلى الله عليه وآله إليه ومن خرج عنه فإلى غضب الله جل جلاله وسخطه وهوانه ونيرانه والفضيحة العظمى إذا قدم عليه ولقد وجدت الأبناء يتعصبون للآباء في اعتقاد الباطل حتى تعصبوا لهم في عبادة الأصنام وقتلوا نفوسهم وعرضوا لها للاصطدام فعلام لا يتعصب أبناء القوم المسعودين في الدنيا والدين ويحفظون سبيل آبائهم الطاهرين ويمضون عليه قدما بغير تهوين ولو خاطروا في ذلك بالدنيا كلها كان مقدارها عند العارفين مقدارا هينا وما أقبح ما يأتي أحد من ذرية سيد الأنبياء في يوم الجزاء ويكون الغرباء أقرب إلى جده محمد صلى الله عليه وآله منه والعوام قد أقبل عليهم وهو معرض عنه والغلمان له قد صاروا ملوكا بالطاعة والأبناء له قد صاروا مضحكة للشيطان بالإضاعة وقد نادى بينهم مناد وهم يسمعون لمثل هذا فليعمل العاملون . الفصل الثالث والثلاثون والمائة : واعلم يا ولدي محمد حفظ الله جل جلاله عليك دينك ودنياك وكمل يقينك وتولاك ، أنه لو كان قد عرض لي عمري كله مرض الجنون أو البرص والجذام كان أسهل من الابتلاء بولايات أشوه
نام کتاب : كشف المحجة لثمرة المهجة نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 116