responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كشف المحجة لثمرة المهجة نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 117


بياض وجوه الاسلام وأهدم بها شيئا مما بناه الأنبياء وجدك محمد صلى الله عليه وآله وأكون عارا عليه وأشمت أعداء دينه بإساءة سمعتي وسمعته والمساعدة عليه ويقولون أو يتوهمون أنه لولا أن دين جدنا محمد صلى الله عليه وآله كان على هذه الصفات من الولايات وما يشتمل عليه من الهزل واللعب والمجاهرة بالمحرمات وإلا ما كان فلان ولده المظهر لناموس الدين قد دخل مع الولاة وسلك سبيلهم في التهوين بمراسم جده وآبائه الماضين وفرح بالعكس عليه وأن ينسب سوء السريرة إليه فكيف يكون مصيبتي وندامتي عند سكرات الموت وكيف كانت تكون موافقتي ومحاسبتي وجهالتي وذلتي يوم الحساب وبأي عين كنت أنظر إلى جدك محمد صلى الله عليه وآله والسلف الأبرار وبأي وجه كنت ألقاهم وقد كنت عليهم من أعظم العار ولو رحموني مثلا يوم الحساب وشفعوا في تخليصي من العقاب كنت قد بذلت وجوههم الشريفة المصونة بالسؤال لكل من أظلمه بالولايات في أن يستوهبوا لي تلك الظلامات وما كان جزاء جدك محمد صلى الله عليه وآله مني على هدايته ونبوته وشفاعته وإحسانه أن أصغر من شأنه وأن أشرع في هدم بنيانه وأن أخجله وأنا ولده بالرد لمقدس قرآنه وتقبيح ذكر مرسله وسلطانه القتل المعجل أي ولدي محمد أسهل من ذلك وأجمل وتلك الأمراض البرص والجذام والجنون كان ينقضي بالموت فيهون ويكون الثواب منها والعوض عنها قرة للعيون وصحبة ملوك الآخرة والولايات الباقية الباهرة ولبس خلع رضاء جبار الجبابرة وطيب لقاء سلفك من العترة الطاهرة إذا اجتمع الأولون والآخرون وفي ذلك

نام کتاب : كشف المحجة لثمرة المهجة نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 117
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست