responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كتاب الأربعين نویسنده : محمد طاهر القمي الشيرازي    جلد : 1  صفحه : 360


ساعدة الأيادي ؟ فقال الجارود : كلنا يا رسول الله نعرفه ، ونعت حكمته وعظاته من نظمه ونثره ، إلى أن قال : كان قس يا رسول الله ينتظر زمانك ، ويهتف باسمك وأبيك وأمك ، وبأسماء لست أحسها معك ، ولا أراها في من اتبعك .
قال الجارود : فقال لي سلمان الفارسي : أخبرنا ، فأنشأت أحدثهم ورسول الله مستبشر يسمع والقوم سامعون واعون ، فقلت : يا رسول الله لقد شهدت قسا وقد خرج من ناد من أندية أياد إلى قوله : إلى صحصح ذي قتاد ، فوقف رافعا إلى السماء وجهه ، فدنوت منه ، فسمعته يقول : اللهم رب هذه السبعة الأرقعة ، والأرضين المربعة ، بمحمد والثلاثة المحامدة معه ، والعليين الأربعة ، وسبطيه النبعة الأرفعة ، والسري الألمعة ، وسمي الكليم الضرعة ، والحسن ذي الرفعة ، أولئك النقباء الشفعة ، والطريق المهيعة ، درسة الإنجيل ، وحفظة التأويل ، على عدد النقباء من بني إسرائيل ، محاة الأضاليل ، نفاة الأباطيل ، الصادقوا القيل ، عليهم تقوم الساعة ، وبهم تنال الشفاعة ، ولهم من الله فرض الطاعة ، ثم قال : اللهم لقني مدركهم ولو بعد الآتي من عمري ، ثم نقل عنه أبياتا من جملتها :
أقسم قس قسما * ليس به مكتتما لو عاش ألفي عمر * لم يبق منها سأما حتى يلاقي أحمدا * والنقباء النجباء هم أوصياء أحمد * أكرم من تحت السما ذرية من فاطمة * أكرم بها من فطما يعمي العباد عنهم * وهم جلاء للعمى لست بناس ذكرهم * حتى أحل الرجما قال الجارود : ثم قلت : يا رسول الله أنبأني نبأك الله بخير ما هذه الأسماء التي لم نشهدها وأشهدنا قس ذكرها ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا جارود ليلة أسري بي إلى السماء أوحى الله عز وجل إلي : أن أسأل من أرسلنا من رسلنا على ما بعثوا ؟ فقلت :

نام کتاب : كتاب الأربعين نویسنده : محمد طاهر القمي الشيرازي    جلد : 1  صفحه : 360
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست