نام کتاب : فتح الأبواب نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 248
علي فأنا علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم " [1] . يقول علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد بن الطاووس : أما ترى كما قلناه يقول : " لو صدق توكلك ما كنت ضالا " فإذا كان صدق التوكل يهدي في الطرقات ، فكذا أن [2] صدق التوكل في الاستخارات ، ولكنه كما قلناه صعب شديد هائل ، على من عرف شروطه على الوجه الكامل . وقد ذكر عبد العزيز بن البراج الاستخارة بمائة مرة في كتاب المهذب [3] وقد ذكرها أبو الصلاح الحلبي في كتاب مختصر الفرائض الشرعية وغيره ، ولم نقصد استيفاء كل ما وقفنا عليه من الروايات ، ولا ما وقفنا عليه من تصانيف أصحابنا الثقات ، فإن ذلك يطول ، وفي ما ذكرناه كفاية في المأمول .
[1] رواه الراوندي في الخرائج : 238 ، وابن شهرآشوب في مناقب آل أبي طالب 4 : 142 ، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 46 : 77 / 73 ، والشيخ النوري في مستدرك الوسائل 1 : 268 . [2] كذا في النسخ ، ولعل الصواب : فكذاك . [3] قال ابن البراج في المهذب 1 : 149 : " صلاة الاستخارة ركعتان يصليهما من أراد صلاتها كما يصلي غيرهما من النوافل ، فإذا فرغ من القراءة في الركعة الثانية قنت قبل الركوع ثم يركع ويقول في سجوده : أستخير الله . مائة مرة ، فإذا أكل المائة قال : لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلي العظيم ، رب بحق محمد وآل محمد ، صل على محمد وآل محمد ، وخر لي في كذا وكذا . ويذكر حاجته التي قصد هذه الصلاة لأجلها ، وقد ورد في صلاة الاستخارة وجوه غير ما ذكرناه ، والوجه الذي ذكرناه - ها هنا - من أحسنها " .
نام کتاب : فتح الأبواب نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 248