responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فتح الأبواب نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 200


الأولاد [1] والأموال والبهائم والاعراض [2] ، وما أحضره وما أغيب عنه ، وما استصحبه وما أخلفه ، وحصني من كل ذلك بعياذك من الآفات والعاهات والبليات ، ومن التغيير والتبديل ، والنقمات والمثلات ، ومن كلمتك الحالقة [3] ، ومن جميع المخوفات [4] ، ومن سوء القضاء ، ومن درك الشقاء ، ومن شماتة الأعداء ، ومن الخطأ والزلل في قولي وفعلي ، وملكني الصواب فيهما [5] ، ( بلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ) [6] ، بلا حول ولا قوة إلا بالله حرزي وعسكري ، بلا حول ولا قوة إلا بالله سلطاني ومقدرتي ، بلا حول ولا قوة إلا بالله عزي ومنعتي .
اللهم أنت العالم بجوائل فكري ، وحوابس [7] صدري ، وما يترجح في الاقدام عليه والاحجام عنه مكنون ضميري وسري ، وأنا فيه بين حالين :
خير أرجوه وشر أتقيه ، وسهو يحيط بي ودين أحوطه ، فإن أصابتني الخيرة التي أنت خالقها [8] لتهبها لي لا حاجة بك إليها بل بجود منك علي بها غنمت وسلمت ، وإن أخطأتني خسرت وعطبت .



[1] أي من بلية الأولاد ، أو " من " بمعنى " في " كما قيل في قوله تعالى : ( ماذا خلقوا من الأرض ) وقوله سبحانه ( إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة ) ، أو للتعليل .
[2] العرض بالتحريك : متاع الدنيا وحطامها " النهاية - عرض - 3 : 214 " .
[3] أي حكمك بالعقوبة المستأصلة ، قال ابن الأثير : الحالقة : الخصلة التي من شأنها أن تحلق : أي تهلك وتستأصل الدين كما يستأصل الموسى الشعر . " النهاية - حلق - 1 : 428 " .
[4] في " د " والبحار : المخلوقات .
[5] أي في قولي وفعلي .
[6] تكررت العبارة في " ش " ثلاث مرات ، وفي البحار : بلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، بلا حول ولا قوة إلا بالله الحليم الكريم ، بلا حول ولا قوة إلا بالله العزيز العظيم .
[7] في البحار : وجوائس ، وقال المجلسي : أي ما يتخلل في صدري من الوساوس والخيالات ، أو ما يتردد من ظنون صدري في المخلوقات ، قال الجوهري : الجوس مصدر قولك : جاسوا خلال الديار أي تخللوها فطلبوا ما فيها كما يجوس الرجل الاخبار أي يطلبها وكذلك الاجتياس .
[8] أي مقدرها .

نام کتاب : فتح الأبواب نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 200
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست